تفكيك ثماني شبكات للهجرة السرية

أخبار الوطن
28 يناير 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

 اعتبر رئيس أمن ولاية وهران مراقب الشرطة نواصري  صالح اليوم الأحد أن تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية خلال الأشهر الأخيرة من  السنة الفارطة وخاصة هجرة عائلات بأكملها في "قوارب الموت" ظاهرة خطيرة تستدعي  تجند الجميع من أجل مكافحتها مشيرا إلى أن مصالحه تقوم بعمل جبار ومتواصل تكلل  بتفكيك ثماني شبكات متورطة في هذه الظاهرة خلال السنة الفارطة وحجز عتاد كبير.

وذكر نواصري خلال ندوة صحفية حول حصيلة المفتشية الجهوية لشرطة الغرب  أن هذه الظاهرة "أخذت أبعادا مرعبة خاصة مع ركوب عائلات بأكملها للبحر من أجل  الوصول إلى الضفة الأخرى و تسجيل العديد من الحوادث التي أودت خلال الأيام  الأخيرة بحياة عدة أشخاص فيما لا تزال فتاة صغيرة في عداد المفقودين".

وذكر ذات المسؤول أن لجنة على مستوى الولاية تجتمع يوميا من أجل تشريح  الظاهرة و الوقوف على أسبابها و التفكير في حلولها مشيرا إلى أن أمن ولاية  وهران "يعمل على قدم و ساق من أجل تحديد أماكن الورشات الخاصة بصنع القوارب المخصصة للهجرة و إيقاف الأشخاص منظمي رحلات الهجرة" مبرزا أن مصالحه قامت  خلال السنة الفارطة بتفكيك ثماني شبكات تورطت في تنظيم رحلات الهجرة غير  الشرعية التي يصطلح بتسميتها "الحرقة" و تم إيقاف العديد من الممررين مع حجز  عتاد كبير لصنع المراكب الخاصة بالهجرة.

وقال في هذا الصدد إنه بعد تضييق الخناق عليهم "قام الممررون بتغيير طرقهم  أيضا عبر تغيير وسيلة تنقلهم اذ أصبحوا يختارون القوارب المطاطية السهلة  التحرك و التي يمكن وضع محرك لها  في أي وقت إلا أن هذه الوسيلة تتعرض بسهولة إلى الانقلاب و تعرض مستعمليها إلى خطر الغرق".

ونحى المفتش الجهوي لشرطة الغرب مراقب الشرطة سي امحند محند سعيد نفس منحى  رئيس أمن وهران معتبرا أنه يجب إيجاد حل عاجل لهذه الظاهرة التي أصبحت تدخل  الحزن يوميا إلى بيوت الجزائريين مبرزا في ذات الصدد الجهود الكبيرة التي تقوم  بها مصالح الشرطة على مستوى الولايات الساحلية لغرب الوطن من أجل التقليص والقضاء على هذه الظاهرة.

و ثمن المتحدث ما تقوم به مصالح الشرطة في هذا الصدد من متابعة للظاهرة حيث  "نقوم بمراقبة مكثفة في الشواطئ و الأماكن التابعة لنا من أجل الإيقاع  بالممررين و قد تم توقيف في هذا الصدد 26 ممررا بولاية مستغانم خلال السنة  الماضية."

وذكر أن العمل متواصل مع مصالح الدرك الوطني و خفر السواحل إلا أن المسألة لم  تعد أمنية بل أصبحت مشكلة مجتمع تتطلب تجند الجميع من العائلة إلى المدرسة إلى  الشارع إلى المسجد و غيرهم من أجل الوصول إلى الهدف المنشود وهو القضاء على  هذه الظاهرة.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول