استلام جثة الجزائري المتوفى بسجن إسباني

مجتمع
2 فبراير 2018 () - م.ف.عثماني
0 قراءة
+ -

بعد نحو شهرين من الترقب والمعارك القانونية حول ظروف وفاة "حراق" جزائري بسجن "أرخيدونا" بإسبانيا، استلمت قبل قليل عائلة بودربالة جثة ابنها محمد بودربالة. وقال والد الفقيد في اتصال بـ "الخبر" أنهم تسلموا جثة ابنهم بمطار أحمد بن بلة بوهران في حدود الساعة السادسة مساءا من اليوم، بإشراف من السلطات الجزائرية وبحضور رئيس جمعية الشباب الجزائري المهاجر، صندوق محمد أمين، مضيفا بأنهم في طريقهم لنقل الجثة إلى مستشفى تشي غيفارا بولاية مستغانم.

 

وكانت العائلة قد تقدمت بطلب إعادة تشريح جثة ابنها من طرف جهة محايدة، لكونها (العائلة) لم تقتنع بتقرير التشريح الأول الذي أفاد بأنه توفى منتحرا بالسجن، ولم يتعرض للتعذيب والضرب من طرف أعوان السجن أفضى إلى وفاته.

 

وكان الوالد قد اتهم السلطات الإسبانية بأنها تعمل على تسريع عملية ترحيل الجثة إلى الجزائر، تمهيدا لطي الملف نهائيا، ووأد كل الأدلة التي تقود المحققين إلى خلفيات ما جرى للشاب، وبالتالي تجنب أية مسؤولية يمكن أن تترتب عن الوقائع، خاصة مع تسارع الأحداث وتزايد ضغط الحقوقيين، وكذا دخول السلطات الجزائرية في مجرى الأحداث، ممثلة في وزارة العدل التي فتحت تحقيقا موازيا في ظروف وفاة الشاب، وكذا وزارة الخارجية التي تحادثت مع القائم بالأعمال بسفارة إسبانيا بالجزائر. 

 

من جهته، قال رئيس جمعية الشباب الجزائري المهاجر، صندوق محمد الأمين، في لقاء مع "الخبر"  أمس ، إن فرضية الانتحار غير قائمة بالكامل، مستدلا بمحادثات مسجلة مع الشباب الذين كانوا برفقة الشاب المتوفى محمد بودربالة بسجن "أرخيدونا" تفيد بأنهم تعرضوا لمعاملة قاسية من طرف بعض أعوان السجن، وشكلت دليلا قاطعا على أن محمد كان ضحية لها كذلك، خاصة مع غياب آثار توحي بحدوث عملية انتحار أو تساعد على ذلك.   

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول