انخفاض محسوس للأمية بالجزائر

مجتمع
5 فبراير 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

عرفت النسبة العامة للأمية في الجزائر تراجعا  محسوسا خلال السنوات الأخيرة لتبلغ 10 بالمائة خلال عام 2017 بينما كانت تقدر ب 42 بالمائة قبل سنة 2006 ، حسبما ذكرته اليوم الإثنين بالبويرة رئيسة جمعية  "إقرأ" عائشة باركي.

وأوضحت باركي في ندوة صحفية عقدتها على هامش حفل تدشين مركز لمحو  الأمية بعين بسام (شرق البويرة) أنه "بفضل الإستراتيجية التي تم تبنيها منذ  2007 من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة انخفضت نسبة الأمية في  بلادنا"، لافتة إلى أنه "مع نهاية سنة 2017 كانت النسبة 9.11 عند النساء و  11.16 عند الرجال أي بنسبة عامة تقدر ب 10 بالمائة".

وكانت تقدر هذه النسبة ب 42 بالمائة قبل 2006 ، وفقا لما أشارت إليه ذات  المتحدثة خلال هذا الحفل .

من جهة أخرى أكدت باركي مجددا إرادتها في العمل على إنجاز وتجهيز  مراكز أخرى لمحو الأمية على المستوى الوطني وهذا بفضل الاتفاقية الممضاة سنة  2006 بين جمعية اقرأ و اوريدو.

"ويعد هذا المركز الخامس من نوعه الذي تم تدشينه في إطار هذه الاتفاقية التي  تربط الطرفين منذ 2006 و ال15 من نوعه على المستوى الوطني بفضل المجهودات التي  تبذلها جمعيتنا لمكافحة الأمية في بلادنا"، استنادا لنفس المسؤولة.

ويقع هذا المركز في وسط مدينة عين بسام على بعد حوالي 20 كلم غرب عاصمة الولاية ويضم أربع قاعات مخصصة لتعليم  النساء الماكثات بالبيت.

وذكرت باركي أن القاعات مزودة بكل الوسائل الضرورية من بينها أجهزة  الكمبيوتر و آلات الخياطة و الأنترنت لتسهيل تعليم النساء المسجلات على مستوى  المركز، قائلة إن "المركز يسمح بتعليم 100 امرأة في السنة و هو عدد هام  بالنسبة للمنطقة".

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية لجمعيتها كشفت رئيسة جمعية اقرأ عن أنها  تعتزم بالتعاون مع شركائها من بينهم أوريدو بناء مركز نموذجي لمحو الأمية  بالشراقة (الجزائر العاصمة) سيخصص لجميع الاختصاصات.

كما تعتزم الجمعية إنجاز مراكز أخرى أيضا للكبار و منشآت للتعليم المتنقل عن  طريق الهاتف النقال حسب باركي التي قالت أنه سيتم الكشف عن كل هذه  المشاريع قريبا خلال منتدى جريدة المجاهد.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول