قاعدة 49/51 ليست عائقا أمام المستثمرين

مال و أعمال
7 فبراير 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

دعا وزير الصناعة و المناجم يوسف يوسفي  اليوم الأربعاء بالجزائر المؤسسات الفرنسية إلى اغتنام الإمكانيات الكبيرة  التي يتيحها السوق الجزائري بإطلاق استثمارات و شراكات في مختلف المجالات  برؤية بعيد المدى.  

و قال يوسفي خلال منتدى الأعمال الجزائري الفرنسي نظمه منتدى رؤساء  المؤسسات و حركة المؤسسات الفرنسية (ميداف)  " أدعو الشركات الفرنسية  للنشاط  في الجزائر مع الشركاء الجزائريين،هناك عمل كبير ينتظر القيام به  (...) يجب  التحلي بالصبر و لن تثبطنا العراقيل التي تعترض مسعى التعاون من عزيمتنا   المطلوب فقط العمل وفقا لرؤية بعيد المدى".   

و أضاف يوسفي أمام عدد من رجال الأعمال الفرنسيين و الجزائريين إن  شركات أجنبية عديدة تستثمر في الجزائر و تمكنت من تجاوز المشاكل التي واجهتها  خصوصا فيما تعلق بمناخ الأعمال . 

و استطرد الوزير يقول" هناك العديد من الصناعيين من دول أخرى، أبدوا  استعدادهم لإيجاد حلول لكل المشاكل التي تعترضهم  يتحلون بالصبر و لم تثبط  هذه العقبات من عزيمتهم  لقد قرروا المخاطرة ، وهم اليوم يحققون نجاحات  ويرفعون من إيراداتهم".

و أضاف يوسفي أن العديد من  الشركات عبر العالم هي على اطلاع و دراية  بالإمكانيات الكبيرة  المتوفرة في الجزائر و ترغب فعلا في الاستثمار و أن  الجزائر تحوز اليوم على كل الأوراق الرابحة لإنجاح مسار تنويع  اقتصادها . 

وفي عرضه لمشاريع الشراكة المنجزة  في الجزائر، أوضح يوسفي أن عدد قليل  فقط من هذه الشراكات لم تحقق اهدافها في السوق الجزائرية . 

و لدى تطرقه  لقاعدة 49/51 بالمائة المنظمة للاستثمارات الأجنبية بالجزائر،  قال يوسفي أن هذه القاعدة لم تكن أبدا لتثبط من عزيمة المستثمرين سواء  كانوا أمريكيين أو ألمان أو  نمساويين أو سويسريين أو صينيين  وتابع يوسفي أن " الشريك الأجنبي يستقدم معه الكفاءة و الخبرة و مناهج  التسيير (...) و إذا برزت مشاكل فينبغي حلها مع الشريك الجزائري و " المطلوب فقط التحلي بالصبر ومعرفة المحيط العام  للنشاط والنظر برؤية بعيدة المدى ".   

في هذا الصدد  كشف الوزير عن وجود فوج عمل وزاري يعمل حاليا لتطوير مناخ  الأعمال و إيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها المتعاملون  مثل التأخر  في دفع المستحقات و الإجراءات الإدارية البطيئة .  

و خلال تطرقه لعلاقات التعاون الاقتصادي  بين الجزائر و فرنسا، أوضح الوزير  أنها مكثفة  و متنوعة و الأكثر أنها واعدة خصوصا و أن الجزائر عازمة أكثر من  أي وقت مضى على دفع  و تعزيز مشاريع تنويع اقتصادها .

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول