15 سنة سجنا لمنظمي رحلة “حرڤة” قتلت 17 شابا

مجتمع
7 فبراير 2018 () - كمال بوزوالغ
0 قراءة
+ -

عاشت، أمس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء سكيكدة، تراجيديا حقيقية، خلال محاكمة عناصر الشبكة التي نظمت رحلة “الحرڤة” نحو إيطاليا، بعدما تعالت الأصوات المطالبة بالقصاص من طرف عائلات “الحراڤة” المقتولين والمفقودين، خلال رحلة “الرعب والموت”، التي وقعت سنة 2011، وتسببت في مقتل وفقدان 17 شابا، لا يزالون لحد الآن في عداد المفقودين، باستثناء اثنين منهم عثر على جثتيهما بشواطئ ولاية بجاية.

 سلطت محكمة الجنايات بمجلس قضاء سكيكدة، عقوبة 15 سجنا في حق عنصرين من الشبكة التي نظمت الرحلة المذكورة، أحدهما ينحدر من عنابة والآخر من عزابة، فيما استفاد العنصر الثالث من البراءة، وهذا بعد متابعتهم بجناية التهريب وتعريض حياة أشخاص للخطر، بعد التحقيق الذي فتحته مصالح الدرك الوطني، إثر تقدم أربعة مواطنين من عائلات “الحراڤة” المفقودين ببلدية المرسى، شرقي سكيكدة، بشكوى خاصة ضد منظمي رحلة “الرعب والموت”، متهمين إياهم بالتورط في تهريب أبنائهم بطريقة غير شرعية نحو إيطاليا وتعريضهم للخطر، وموجهين الشكوك نحو المدعو “ر.م”، الذي قام بجلب وبيع القارب الخشبي المستعمل في الرحلة، وقد كشفت التحقيقات أن أبناءهم الخمسة توجهوا رفقة 17 شابا من مدينة عنابة، نحو شاطئ “كاف فاطمة”، حيث امتطوا القارب المذكور، والذي لا يحمل من المفروض أكثر من 7 أشخاص، فيما كان عددهم 23 شابا، تتراوح أعمارهم بين 17 و25 سنة، وبعد لحظات تراجع 5 أشخاص عن المغامرة في القارب، لكن 17 الآخرين انطلقوا نحو عرض البحر، حالمين بالوصول إلى أوروبا، وهو الحلم الأخير لهؤلاء الشباب، الذين لايزالون إلى حد اليوم في عداد المفقودين، رغم أن كل المؤشرات توحي بأنهم تعرضوا للغرق والموت في عرض البحر، بالنظر للعثور على جتثي اثنين منهم بسواحل بجاية، إضافة إلى العثور على بعض هواتفهم النقالة وأغراضهم بضواحي المنطقة. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول