ميلاد "تصحيحية" للإطاحة بسيدي السعيد

أخبار الوطن
18 فبراير 2018 () - ش. نببل / ج. ب
0 قراءة
+ -

أعلن عدد من القيادات الحالية بالاتحاد العام للعمال الجزائريين عن بداية تأسيس حركة "تصحيحية" ضد الأمانة الوطنية الحالية، تهدف إلى الإطاحة بشخص عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين.

وشرع الموقعون على البيان رقم 1، الذين عينوا عضوا مجلس الأمة والأمين الوطني، محمد الطيب حمارنية، كناطق رسمي باسم ما أسموه "اللجنة الوطنية لتصحيح المسار النقابي"، في تنظيم صفوفهم بهدف تسطير الخطوات المستقبلية لحركتهم التصحيحية.

وحسب محمد الطيب حمارنية، فإن إنشاء هذه اللجنة الوطنية لتصحيح المسار النقابي هدفه توسيع رقعة المناوئين لعبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وضم أكبر عدد من معارضي سياسة الأمين العام الحالي، نتيجة "للانحراف الذي يعرفه مسار الاتحاد العام في الوقت الراهن وفشل الأمانة العامة وعلى رأسها الأمين العام في أداء دورها الحقيقي وانصرافها عن رسالتها الأساسية في الدفاع عن العمال".

واتهم الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لتصحيح المسار النقابي، الطيب حمارنية، في البيان الذي يحمل توقيعه، سيدي السعيد وأمانته الوطنية بالعاجزين عن تحقيق التوازن والتحكم في الحراك النقابي الوطني، ما جعل الاتحاد العام للعمال سليل الشهداء يفقد سمعته ويدفع بإطاراته إلى الهجرة الحتمية وتكوين نقابات مستقلة، ما تسبب في استنزاف المنظمة العتيدة وإفراغها من دورها الريادي والقيادي للحركة النقابية.

ووصف الطيب حمارنية الذي كشف عن انضمام العشرات من القيادات والإطارات والنقابيين عبر العديد من الولايات، الأمين العام سيدي السعيد بـ"التعنت والانفراد في اتخاذ القرار ودوسه على القوانين والأعراف النقابية وانحرافه وراء مصالح سياسية وتوجهات لا تخدم مصلحة العمال والمؤسسة والوطن".

ويرى مؤسسو هذه اللجنة التصحيحية، من بينهم قيادات مركزية على غرار عيسي منادي والقياديين المعروفين "صالح جنوحات ورحمة"، أن هدفهم من إنشاء هذه اللجنة "إعادة الاتحاد العام للعمال إلى مهامه الأساسية وتوحيد الصفوف وعودة الإطارات والمناضلين إلى بيت الاتحاد وفتح أبواب النضال الحقيقي بدلا من إلزامهم بالولاء الأعمى للأشخاص. ودعا الموقعون على البيان رقم 1 إلى ضرورة "تصفية المنظمة من الدخلاء والانتهازيين وعباد المناصب على حساب الرسالة النبيلة لمؤسسي الاتحاد على غرار عيسات إيدير وعبد الحق بن حمودة والمخلصين من أمثالهم".

ويعتزم المؤسسون لهذه التصحيحية في بيت عبد المجيد سيدي السعيد الاجتماع قريبا لوضع اللجنة الوطنية لتصحيح المسار النقابي قيد النشاط الوطني.

 

صالح جنوحات: لا أعلم شيئا عن تصحيحة حمارنية

 

من جهته، نفى القيادي السابق (مسؤول المالية) في المركزية النقابية، صالح جنوحات، أن يكون على علم بأي مبادرة تستهدف تأسيس حركة تصحيحية للإطاحة بالأمين العام الحالي للاتحاد، عبد المجيد سيدي السعيد.

وقال جنوحات، في اتصال مع "الخبر"، "لا أعلم شيئا عن هذه الحركة التصحيحية لا من قريب ولا من بعيد". وتابع: "سبق أن ذكروا اسمي في حركات تصحيحية سابقة مثل تصحيحية بدوي ومرابط، واليوم الطيب حمارنية، والحقيقة كل الحقيقة أنني لا أعلم شيئا عن هذه المبادرة".

ولم يتسن لنا الاتصال بالأمين الوطني الأسبق للعلاقات الخارجية، بوجمعة رحمة، لمعرفة موقفه من هذه التصحيحية.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول