فوضى بوكالات فحص المركبات بالشرق

مجتمع
21 فبراير 2018 () - ش.نبيل
0 قراءة
+ -

حالة اكتظاظ وطوابير لا متناهية للمركبات، بوكالات الفحص والمراقبة التقنية للمركبات على مستوي 05 ولايات شرقية لها امتداد حدودي مع ولاية عنابة، نتيجة الخلل المسجل في " البرنامج المعلوماتي الجديد " اللوجيسيال" الذي أطلقته الوكالة الوطنية للمراقبة التقنية للمركبات في 07 فيفري الماضي، الذي تسبب في فوضى وموجة غضب في أوساط أصحاب المركبات ومسيري وكالات الفحص والمراقبة التقنية للمركبات بسبب المخاوف من العقوبات الشديدة التي فرضها القانون على السائقين الذين لم يعرضوا مركباتهم على المراقبة التقنية الدورية، التي تصل عقوبتها إلى غرامات كبيرة ومدة سجن تتراوح ما بين ستة أشهر وسنة.

 

وأرجع بعض مسيري وكالات الفحص و المراقبة التقنية للمركبات بعنابة، سبب هذه الفوضى و الطوابير غير المنتهية لمسافة طويلة، إلى " الخلل التقني " للبرنامج المعلوماتي الجديد الذي اعتمدته الوكالة الوطنية للمراقبة التقنية  للسيارات في الرويبة بالجزائر العاصمة، الذي ضاعف من مدة الفحص التقني من 07 دقائق كأقصى تقدير بالنسبة للبرنامج ألمعلوماتي القديم إلى 20 دقيقة تستغرقها عملية فحص سيارة واحدة في البرنامج الجديد.

 

وذكر أحد المراقبين المعتمدين من طرف الوكالة الوطنية للفحص والمراقبة التقنية، أنه منذ الشروع في تطبيق البرنامج ألمعلوماتي الجديد، لا يتجاوز الفحص العادي سقف 03 سيارات في الرواق الواحد المخصص للفحص التقني، عكس البرنامج القديم الذي يسمح بتمرير ما يقارب 10 سيارات، مما يجنب الوكالات الوقوع في الفوضى والاكتظاظ اليومي.

 

ويتطلب الموقف تدخل فوري لوزير النقل لإعادة النظر في مدة 20 دقيقة للفحص التقني للسيارة الواحدة، وتقليصه إلى مدة زمنية معقولة، تجنب الوكالات الفوضى.

 

وأجمع أصحاب السيارات الذين التقت بهم الخبر بأحد مركز المراقبة التقنية بعنابة، أنهم يضطرون للالتحاق بوكالات الفحص في حدود الساعة الرابعة صباحا، من أجل الظفر بمكان في الصفوف الأولى للطوابير اللامتناهية ، لا سيما وأن وكالات الفحص التقني الموزعة على 05 ولايات ساحلية مجاورة لمدينة عنابة، تسجل يوميا استقبال وفحص ما يقارب 40 مركبة فقط، عكس السنوات الماضية قبل اعتماد البرنامج المعلوماتي الجديد حوالي 80 إلى 90 مركبة يوميا.

 

وتعاني بدرجة أكثر ولايات عنابة، سكيكدة ، قالمة و الطارف ، التي يضطر أصحاب المركبات، للحصول على محضر "المراقبة التقنية للسيارة "، إلى المبيت في سيارته بالقرب من مركز الفحص التقني للسيارة من أجل الظفر بالشهادة ، فحتى النهوض فجرا  ، حسب بعضهم، لم يعد ينفع بسبب كثرة الطوابير ومن ثم فإن الحل يبقى في المبيت في العراء، من أجل انتظار دورهم في  طوابير طويلة ، على غرار ما يحدث  في ولايتي عنابة و قالمة، حيث يضطر أصحاب السيارات في ولاية قالمة مثلا، التي تتوفر على مركزين فقط للفحص، إلى الشروع في ركن سياراتهم بداية من منتصف الليل ما حول حق الحصول على شهادة المراقبة التقنية إلى كابوس حقيقي، حيث بات هؤلاء مضطرين للمبيت في العراء ليلا من أجل الظفر بمكان متقدم في الطوابير و تسبب في فوضى وشجارات بسبب عجز الكثير من المواطنين عن فحص سياراتهم، وذلك بعد إقدام أصحاب الوكالات على غلق الأبواب في ساعات متقدمة بسبب الضغط الكبير.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول