لجنة للأخوة البرلمانية الجزائرية - الصحراوية

أخبار الوطن
25 فبراير 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

تم اليوم الأحد بمقر المجلس الشعبي الوطني  تنصيب لجنة الأخوة والصداقة البرلمانية الجزائرية - الصحراوية بإشراف نائب رئيس المجلس جمال بوراس وبحضور السفير الصحراوي بالجزائر بشرايا حمودي بيون، والذي تم تعيينه مؤخرا وزيرا للتعليم و التربية ضمن الطاقم الحكومي للجمهورية  العربية الصحراوية الديمقراطية.

وجرت مراسم تنصيب اللجنة التي ترأسها البرلمانية سعيدة بوناب بحضور عدد من  النواب وأعضاء في اللجنة إلى جانب أعضاء من اللجنة الجزائرية لمساندة الشعب  الصحراوي من بينهم رئيسها سعيد العياشي.

وتضم اللجنة نوابا وعددا من مجموعات برلمانية وهدفها "الدفاع عن القضية  الصحراوية العادلة في مختلف المحافل الدولية وتقديم كل الدعم المادي والمعنوي  للصحراويين حتى تحرير أخر شبر من أراضيهم المحتلة، كما جاء في كلمة لنائب  رئيس المجلس الشعبي الوطنيي جمال بوراس.

من جانبه حيا السفير الصحراوي السيد بشرايا الدعم المتواصل الذي يليه المجلس  الشعبي الوطني في كل وقت وفي كل المحافل للقضية الصحراوية ودعمه لحق الشعب  الصحراوي في تقرير المصير كما عهدناه كما قال "من الجزائر ومن موقفها الثابت 

في دعم حق الشعوب في التحرر والاستقلال"، مشيدا أيضا بحرص المجلس على حضور الاحتفالات التي تقيمها الجمهورية الصحراوية بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

السفير الصحراوي رحب كذلك بكون لجنة الأخوة والصداقة البرلمانية الجزائرية  -الصحراوية أول من يتم تنصيبها في إطار سلسلة تنصيب لجان الصداقة البرلمانية  التي استهلتها لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس الشعبي الوطني  والتي ستشمل على 104 لجنة وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن مصدر بالمجلس.

واستقبل السيد بشرايا بامتنان كبير تضمين اسم اللجنة كلمة "الأخوة" وهو ما  يعكس ويعبر بقوة -كما قال- على ايلاء المجلس الشعبي الوطني لاهتمام كبير  بالقضية الصحراوية ووضعها في مقدمة عمله والدفاع عنها، مشيرا في هذا المقام  إلى الندوات الدولية المقامة للتضامن مع القضية الصحراوية، اذ أن أكبر الوفود  المشاركة فيها كان دائما الوفد الممثل للمجلس الشعبي الوطني.

كما أعربت بوناب من جانبها عن امتنانها للثقة التي وضعت في شخصها لهذا  المنصب وقالت خلال تدخلها "إننا كبرلمانين لدينا دورين مهمين أساسيين بخصوص  القضية الصحراوية وهما أولا تفعيل الديبلوماسية البرلمانية في كل المحافل  الدولية"، مؤكدة هنا على أن موقف البرلمان الجزائري واضح وهو احترام كل لوائح  الأمم المتحدة المتعلقة بهذه القضية والسعي إلى ضرورة تطبيقها وعلى رأسها  الإسراع في تنفيذ حق تقرير المصير.

كما تطرقت بوناب إلى موضوع استغلال ثروات الشعب الصحراوي التي تنهب  يوميا وبآلاف المليارات وأكدت  ضرورة وقف ذلك كما دعت إلى ضرورة تزويد بعثة  "المينورسو" بآلية لمراقبة حقوق الإنسان بالأراضي الصحراوية المحتلة  بالإضافة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.

أما الهدف الثاني -تضيف البرلمانية - فهو يخص الجانب التضامني الذي قالت  "إننا عملنا في هذا المجال وسنواصل عبر تنظيم قوافل تضامنية مع هذا الشعب". 

وحيت بالمناسبة كل من ساهم في إنجاح أكبر قافلة تضامنية نظمها المجلس الشعبي  الوطني باتجاه مخيمات اللاجئين.

وأشارت بوناب إلى تزامن تنصيب اللجنة مع الاحتفال بالذكرى الـ 42 لإعلان  تأسيس الجمهورية العربية  الصحراوية الديمقراطية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول