سجال بسبب زيارة أردوغان

أخبار الوطن
26 فبراير 2018 () - ف.غ
0 قراءة
+ -

الشرارة الأولى أطلقها الصحفي والكاتب، كمال داود، حين كتب عمودا قال فيه أن الرئيس التركي غير مرحب به، لما ارتكبه، حسبه، من أفعال تقتيل وسجن وغيرها، عمود كان كاف لإشعال فتيل جدل لا يحسنه إلا الجزائريون.

فلم يجف حبر الذي كتب به داود عموده، حتى تعالت الأصوات المنددة بما قاله مذكرين إياه أنه تناول وجبة عشاء مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الأخيرة للجزائر، فرنسا التي تتحمل المسؤولية الأكبر لما يحدث في ليبيا وعدة أقطار عربية.

كما ذكروه إن كان الأتراك قوة احتلال في الجزائر، فالفرنسيون أيضا وتاريخ هؤلاء حافل بالتعذيب والتقتيل ضد الشعب الجزائري.

وكان الرد أيضا من قبل رئيس حزب "حمس" دون أن يذكر اسم الكاتب، وصف كل من يعارض زيارة الرئيس التركي بالخونة وأذناب فرنسا.

فأردوغان والجدل الذي أثاره، أصبح محطة تجاذب بين الفرنكوفونين والمعربين كما جرت عليه العادة في الفترة الأخيرة، فأصبحت ملفات الهوية مسرح تعارك مستديمة بين الجزائريين..للأسف.

وفي خضم هذا الجدل، ظهر فريق ثالث، تأسف للمواجهة الحاصلة بين أبناء بلد بسبب رؤساء دول أجنبية. 

في نفس السياق

تركيا تريد مكانا في السوق الجزائري
أردوغان يناقش نشاط منظمة "غولن" في الجزائر
كلمات دلالية:
أردوغان

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول