"سنرفع التبادلات التجارية إلى 10 مليارات دولار"

أخبار الوطن
27 فبراير 2018 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة رجال أعمال بلاده إلى الاستثمار بقوة في الجزائر التي وصفها بـ "جزيرة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا".

 

وأوضح الرئيس التركي في كلمته خلال افتتاح أشغال منتدى رجال أعمال جزائريين و أتراك, ان الجزائر التي تعتبر "جزيرة الاستقرار السياسي والاقتصادي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وافريقيا" تنعم بفرص استثمار متنوعة وهامة و"على رجال أعمال تركيا و مؤسساتها أن تطور نشاطها في هذا البلد الشقيق" .

 

ووعد اردوغان ببذل كل مجهوداته, بمعية رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قصد الرفع من مستوى التبادلات التجارية بين  البلدين من 3.5 مليار دولار حاليا إلى 5 مليار دولار في اقرب وقت ثم إلى  10 مليار دولار في مرحلة لاحقة.

 

و ذكر أردوغان أن محادثاته مع الوزير الأول أحمد أويحيى مساء أمس الاثنين سمحت بـ "تجديد الإرادة الثنائية من اجل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين و الرفع من حجم التبادلات التجارية الذي يبقى ضعيفا, إلى 5 مليار دولار في اقرب وقت ثم إلى 10 مليار دولار فيما بعد و هكذا حتى يبلغ أرفع المستويات".   

 

وأكد الرئيس التركي ان قطاعات الفلاحة و السياحة و الطاقات المتجددة والأشغال العمومية و السكن بالجزائر تشكل فرص استثمار هامة لشركات بلاده, معتبرا ان الوقت قد حان لتجسيد على ارض الواقع الاتفاقات والإرادة المشتركة بين البلدين من اجل تطوير تعاونهما لا سيما في المجال الاقتصادي.

 

وعن الاتفاقات التي أبرمت مساء أمس الاثنين بين البلدين, أوضح الرئيس التركي انها تشكل لبنة قوية للدفع اكثر بالتعاون لا سيما الاقتصادي بين الدولتين , مشيرا الى ان الاتفاق المبرم بين المجمع البترولي سوناطراك و نظيره التركي يمثل استثمار بقيمة 1 مليار دولار في مجال البتروكيمياء .  

 

من جهته أكد الوزير الأول احمد اويحيى على إرادة الجزائر في تطوير شراكتها الاقتصادية مع تركيا ورفعها إلى مستوى امتياز علاقتهما السياسية.

 

واوضح اويحيى في كلمة خلال افتتاح ملتقى رجال اعمال جزائريين واتراك بحضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغاني أنه "ستسهر الحكومة الجزائرية على الاسراع في انجاز كل ما تم الاتفاق عليه بين البلدين لكي نصل بالعلاقات الاقتصادية الى مستوى الامتياز".

 

واستهل الوزير الاول كلمته قائلا: "ان الرئيس بوتفليقة يستقبل فيكم (الرئيس التركي) صديقا و قائد بلد كبير وشقيق تتقاسم معه الجزائر علاقات تاريخية تطبعها الصداقة و التعاون المتعدد الأشكال".

 

واستطرد اويحيى ان معاهدة الصداقة والتعاون التي تربط الجزائر وتركيا مند 2006 سمحت بوضع اسس علاقات مكثفة ومتعددة الاشكال من تشاور سياسي وتعاون تقني وصولا الى علاقات اقتصادية جد قوية.

 

واضاف الوزير الاول أنه "يتضح ذلك في المجال الاقتصادي ان تركيا هي الزبون السادس و المورد التجاري السابع للجزائر بحجم اجمالي للمبادلات اقترب من 4 مليار دولار سنة 2017".

 

و ذكر ان هناك حوالي 800 مؤسسة تركية تعمل في العديد من القطاعات بالجزائر كما ان الجزائر هي البلد الرابع في العالم الذي تحصلت فيه المؤسسات التركية على اكبر عدد من العقود لانجاز مشاريع بمبلغ يقدر بحوالي 3.5مليار دولار سنة 2015 على سبيل المثال.

 

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول