ڨالمة: شبان يغلقون الطريق العام

مجتمع
27 فبراير 2018 () - إ.غمري
0 قراءة
+ -

 

أقدم عشرات الشبان ببلدية حمام دباغ غربي ڨالمة، مساء اليوم الثلاثاء،على غلق الطريق العام بالحجارة والمتاريس وإضرام النار في أطر العجلات المطاطية ، احتجاجا على عديد المطالب التي تتمثّل أساسا في، تأخّر فتح الجسر الجديد ضاحية الشلال بعد عام من الأشغال،وما سبّبه من خسائر للتجار، تأخّر تسليم نحو 200 مسكن اجتماعي إيجاري ، استفاد أصحابها من مقررات، منذ نحو خمس سنوات، بالإضافة إلى مطالبتهم السلطات برفع المنع عن منح تراخيص إقامة حظائر ألعاب وتسلية بالقرب من فضاء "العرايس"، وتراخيص لباعة الطاولات وغيرها من المطالب .

 

وقد رفض الشبان المنتفضون، أول الأمر، فتح الطريق في وجه حركة المرور ،عند المدخل الشرقي للمدينة السياحية ،بالقرب من محطة البنزين التابعة لأحد الخواص، وذلك رغم محاولات مصالح الدرك والأمن الوطنيين ورئيس بلدية حمام دباغ ومكتبه التنفيذي، إقناعهم بفتح الطريق الولائي 122 جهة المدخل الرئيسي الغربي للمدينة. وقد استمرّت حالة الشلل على مستوى الطريق لنحو ثلاث ساعات، وسط دخان كثيف غشى سماء المكان وتوافد جموع من الشباب والأطفال، الذين تطوّرت مطالبهم، من انشغال الأنشطة التجارية، إلى مطالب اجتماعية أخرى كالسّكن والبناءالرّيفي والتهيئة ببعض الأحياء السكنية مثل حي "فجّ الريح" الريفي.

 

وأبدى هؤلاء الشبان في تصريح لـ"الخبر" بعين مكان الاحتجاج ،تذمّرهم من القرار الأخير المتخذة بشأن "منع إقامة حظائر تسلية وألعاب"، بالقرب من محمية "العرايس"الطبيعية، القضية التي أصدرت السلطات الولائية قرارا بشأنها من خلال إلغاء مداولة قديمة ، كانت حسبهم تدرّ مداخيل على البلدية ، من خلال كراء مساحات بالمنطقة.

 

  كما رفعوا انشغالات أخرى ، قالوا بأنها تتعلق بتوفير "الخبز"، على غرار المطالبة بسوق للخضر والفواكه ، تخلص الباعة المتجولين من الشباب من المطاردات البوليسية يوميا على حدّ قولهم، ومنح تراخيص للشباب المصوّرين والباعة الموسميين بفضاء الشلال  فضلا عن مطالبة بعضهم بتوفير حصص من البناء الريفي بمنطقة "فج الريح".

 

وتدخل رئيس البلدية، محمد فريعن ، بفتح حوار مع المحتجين استغرق نحو ساعتين ، قدم لهم توضيحات حول مطالبهم، قبل ان تلتحق رئيسة الدائرة وتستمع لانشغالات المحتجين ، حيث سجلتها ووعدت برفعها لأعلى مسؤولي الولاية للبتّ فيها ، لترفع الحركة الاحتجاجية حوالي الخامسة والنصف من مساء اليوم.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول