"من يريد الرئاسة ينتظر 2019"

أخبار الوطن
3 مارس 2018 () - إ.ب/وأج
0 قراءة
+ -

أكد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس اليوم السبت ببومرداس أن تشكيلته السياسية جاءت لتساهم في بناء الجزائر من خلال العمل مع كل الأطراف السياسية النشطة في المجال.

 

ووجه بن يونس نداءا "لمن يريد شغل منصب رئيس الجمهورية أن ينتظر موعد الانتخابات الرئاسية"، معانا أعلن أن سنة 2018 ستكون بالنسبة لتشكيلته السياسية "سنة التحضير" لهذا الاستحقاق الانتخابي الهام لمصير البلاد.

 

وقال رئيس الحركة في لقاء مع مناضلي و منتخبي الحركة نشطه بمركز التسلية العلمية بمدينة بومرداس و بعدما "جئنا لنساهم في بناء الجزائر والعمل مع كل الأطراف والفاعلين "من اجل خدمة الجزائر والتكفل بانشغالات كافة المواطنين دون تمييز .

 

ويرى بن يونس من جهة أخرى بان الجزائر تواجه إلى جانب التحدي الأمني الخارجي تحدي اقتصادي واجتماعي يتعلق على وجه الخصوص بالإضرابات, داعيا إلى حل هذه النزاعات من خلال "الحوار الديمقراطي و التفاوض المستمر والمسؤول دون إقصاء أو تهديد من أي طرف".

 

و فيما تعلق بالاقتصاد الوطني طالب المتحدث بضرورة اعتماد إصلاحات "معمقة "و "العقلنة "في التسيير و"مراعاة خصوصيات و مصالح "الاقتصاد الوطني الذي يواجه حاليا تحدي صعب يتمثل في "الجمود" بسبب "الغلق"و إذا ما استمرت الأوضاع على حالها سيؤدي ذلك حسبه إلى الدخول في مرحلة "عدم الاستثمار".

 

"ومشاكل الجزائر الاقتصادية لا تتمثل حاليا في الاستيراد و فقط -حسبه- وإنما في مشكل الإنتاج حيث أن الجزائر لا تنتج حاليا ما تستهلكه", داعيا إلى التركيز بموازاة مع ذلك على العمل و تنويع الاقتصاد من خلال توفير المناخ المناسب للاستثمار وتقديم التسهيلات الضرورية لاستقطاب المستثمرين.

 

وبعدما شدد في هذا ألإطار على أهمية حماية المنتج الوطني حث على "حماية والدفاع" عن المستهلك الجزائري من خلال إيجاد" توازن" بين حماية المنتج الوطني و المستهلك و المستوردين بما أنهم متعاملين اقتصاديين.

 

ويرى من خلال تحليله لواقع الاقتصاد "استحالة بناء دولة قوية واقتصاد وطني ناجح و قوي بالاشتراكية والتسيير البيروقراطي والريع البترولي",مطالبا بإعتماد " إصلاحات اقتصادية معمقة أساسها العمل والسوق الحرة المنفتحة والمبادرة الحرة".

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول