السلطة مخيرة بين التوافق أو فوضى الشارع

أخبار الوطن
3 مارس 2018 () - المدية :ص.س
0 قراءة
+ -

صرح اليوم عبد الرزاق مقري رئيس حركة حمس بأنه لم يعد أمام السلطة في الجزائر سوى حلين إما الإستجابة إلى مطلب التوافق الذي عرض عليها من طرف الأحزاب الداعية إليه منذ 2013 أو مواجهة فوضى الشارع بحكم العجز الماثل في معالجة مختلف القضايا الوطنية المتأزمة على جميع الأصعدة.

  وقال مقري عقب إشرافه على ملتقى ولائي لهياكل حركة حمس بمقرها الولائي في المدية مساء هذا السبت. " حتى ولو إستجابت السلطة لتوافق سياسي وطني،فإن ذلك لن يكون عافية في حد ذاته،سيحتاج الوضع إلى خمس سنوات كمرحلة إنتقالية،تكون مخاضا عسيرا ولا يخلو من المخاطر والإنفلاتات الظرفية   بسبب تبعات الوضع الإقتصادي والإجتماعي القائمين،ليس بسبب صدمة أسعار البترول ،بل أسبق من بسبب العجزالقائم  في معالجة تلك التبعات وغياب سلطة راشدة ".

  وفي رده عن سؤال فيما إذا كانت هناك أية توجهات نحو تكتلات محتملة للأحزاب الإسلامية بصدد رئاسيات 2019  قال مقري " هل بقي من كلام عن أي تحالف أمام شبح التزوير،نافيا في وجهته نظره أية بوادر ممكنة للتحالفات بسبب الإحباط السياسي والعزلة  اللذين تعيشهما الطبقة السياسية".

وفي سياق الموقف الإيجابي لحركته إزاء الزيارة الأخيرة للرئيس التركي للجزائر،جدد رئيس حركة حمس ثناءه على الزيارة مصنفا آثارها على علاقة البلدين  في حانة  رابح- رابح .

" حسب الخبراء فإن مردود الثلاثة ملايير دولار كقيمة للمبادلات مع الشريك التركي،في مجال خلق مناصب الشغل مثلا،كان أبعد بكثير عن مردود العشرة ملايير دولار للمبادلات مع فرنسا،ولذلك نأمل خيرا في كلام الرئيس التركي عن ترقية المبادلات مع بلده إلى عشرة ملايير دولار"،يقول مقري.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول