المقيمون يصرون على التصعيد

أخبار الوطن
7 مارس 2018 () - رشيدة دبوب
0 قراءة
+ -

لجأت إدارة المستشفيات الجامعية وكليات الطب إلى شن حملة تضييق واسعة ضد الأطباء المقيمين، بتهديد طلبة السنة الأولى منهم بالطرد الجماعي بحكم الامتحانات التي يفترض أن يجتازوها في جوان، في الوقت الذي ترفض إدارة الكثير من المستشفيات دفع مستحقات المضربين مقابل خدمات المناوبة التي أبقوا عليها، وهو تضييق قابله المحتجون بالإعلان عن مواصلة الصمود ومقاطعة الرزنامة الجديدة للامتحانات الخاصة بالتخرج.

الانسداد بين الأطباء المقيمين والجهات الوصية لهم يتواصل، ما يحول دون انفراج قريب في الأزمة التي ستدخل قريبا شهرها الخامس.

وحسب تصريحات ممثل الأطباء المقيمين، محمد طيلب، لـ"الخبر"، فإنهم فقدوا الثقة تماما في الجهات الوصية لإيجاد حل للوضعية العالقة، فآخر اجتماع لهم مع وزارة الصحة في إطار الاجتماع مع اللجنة المشتركة لم يحضره وزيرا الصحة والتعليم العالي، ما يدل أن الوزارتين الوصيتين لم يعد يهمها تعفن الأوضاع والإعلان عن السنة البيضاء، حيث لم يتم تحديد موعد جديد معهم لحد الآن.

وتبيّن من خلال التصرفات التي يقدم عليها مسؤولو القطاعين ضدهم، يضيف المتحدث، أن هناك عزما على تأجيج الأوضاع عوض تهدئتها باتباع طرق الاستفزاز والتحرش، على غرار ما يحدث مع الأطباء المقيمين من السنة الأولى، حيث تشن إدارة المستشفيات الجامعية وحتى كليات الطب حملة واسعة ضدهم بتهديدهم بالطرد لأن استمرار الإضراب والإعلان عن السنة البيضاء سيجعل هذه السنة بالذات عبئا كبيرا على الجامعات والمستشفيات معا، بالنظر إلى استقبال دفعة جديدة من الأطباء المقيمين، وهي الفئة المعنية بامتحانات جوان المقبل.

وفي إطار التضييق دائما، قال ممثل المقيمين أيضا، حمزة بوطالب، إن عددا مهما من المستشفيات الجامعية يرفض دفع مستحقات المضربين مقابل خدمة المناوبة التي يلتزمون بها منذ بداية الإضراب، ومن بينها واحد من أكبر مستشفيات العاصمة وهو مستشفى محمد الأمين دباغين مايو سابقا بباب الوادي، تزامنا مع تجميد الأجور ومستحقاتهم من خدمات الحد الأدنى، وهو استفزاز خطير، حسبه، للطبيب المقيم، لأنهم منذ دخولهم في إضرابهم كانوا على يقين أنهم سيستهدفون في أجورهم، إلا أن ما يقوم به بعض مديري المستشفيات تعد على القانون، لأن المناوبة حق ماداموا يؤدونها. وحذر المتحدث من الانعكاسات السلبية لمثل هذه التصرفات التي ستشعل لهيب الاحتجاج أكثر من إخماده.

من جهة أخرى، أجمع الأطباء المقيمون على خيار مقاطعة الرزنامة الجديدة لامتحانات التخصص التي تمتد من 15 مارس إلى 12 أفريل، وهي الامتحانات التي تخص سنوات الرابعة والخامسة للتخرج حسب التخصص، وهي المرة الثانية التي يقاطع فيها الأطباء المقيمون هذه الامتحانات التي سبق وبرمجت في نهاية 2017 وامتدت لبداية 2018.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول