جزائريون يلجؤون إلى التطبيب الذاتي

مجتمع
16 ابريل 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

أظهرت دراسة أجراها مؤخرا الاتحاد الوطني  لمتعاملي الصيدلة حول استهلاك الأدوية في الجزائر و عرضت نتائجها اليوم  الإثنين بالجزائر العاصمة أن العديد من الجزائريين يلجؤون إلى التطبيب الذاتي.

و اهتمت هذه الدراسة التي قامت بها شركة  "إعمار للبحث و الاستشارة" من  فيفري  إلى مارس 2018، بسلوكات الجزائريين تجاه صحتهم عموما و الأدوية بشكل خاص من خلال استهداف عينة تمثل 2603 شخصا، منحدرين من 23 ولاية، و الفئة  العمرية التي تتراوح بين 18 سنة و أزيد من 60 سنة 50 بالمائة منهم نساء  بمستويات تعليم متفاوتة و أغلبهم يقطنون بوسط حضري.

و كشف التحقيق الذي عرضه المدير العام لإعمار، ابراهيم سايل أن 52  بالمائة من الأشخاص الذين استهلكوا أدوية من بين المجموعة المستجوبة يفضلون  التطبيب الذاتي، في حين يلجأ 45 بالمائة منهم إلى التداوي بالأعشاب، التي يشترونها أساسا لدى العشابين. 

و أظهرت الدراسة أن 42 بالمائة من الأشخاص الذين استهلكوا أدوية العام  الماضي لجأوا أيضا إلى الممارسات البديلة مثل الرقية  و الحجامة و غيرها في  حين أن 37 بالمائة منهم أكدوا أنهم واجهوا صعوبات في الحصول على الأدوية.

و أكد 40 بالمائة من هذا العدد أنهم لم يجدوا الأدوية المسجلة في  الوصفة لا الأصلية و لا الجنسية  حسب نتائج الدراسة التي أظهرت أيضا أنه في  هذه الحالات، 22 بالمائة من السكان المستجوبين لم يتناولوا هذه الأدوية في حين  اضطر 42 بالمائة منهم إلى التوجه إلى 3 صيدليات قبل إيجاد الدواء المسجل في  الوصفة.

و توجه 57 بالمائة من الأشخاص المستجوبين إلى هياكل الصحة العمومية حيث  أعرب 81 بالمائة منهم عن رضاهم لنوعية التكفل الذي تلقوه، في حين توجه 67  بالمائة منهم إلى الهياكل الخاصة للصحة، و 89 بالمائة أعربوا عن ارتياحهم.

و من جهة أخرى، أظهرت الدراسة أن 81 بالمائة من الجزائريين المستجوبين، أعربوا عن ارتياحهم لتأثيرات الأدوية المستهلكة خلال السنة الماضية.

و حسب رئيس الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة عبد الوهاب قرار، هذه  الدراسة "الأولى من نوعها في الجزائر"، جاءت لسد الفراغ الكبير المسجل في هذا  المجال، و تمثل مادة بالنسبة للجامعيين و باحثين آخرين، كما إنها توجه السلطات  العمومية و كذا المتعاملين في الصيدلة فيما يخص الأدوية.

و خلال التطرق إلى مسألة توفر الأدوية، أعرب رئيس المجلس الوطني لعمادة  الصيادلة لطفي بن باأحمد عن ارتياحه كون وزارة الصحة أصدرت تعليمة ترغم المخابر  الصيدلانية الأجنبية على ضمان مخزون تسعة أشهر من هذه المواد.

وأكد أن هذا الإجراء ساري المفعول ابتداء من السنة الجارية، مضيفا أن  هذه المخابر عليها أن تسترجع من الآن فصاعدا مخزونات الأدوية المنتهية الصلاحية، وفقا لبرنامج الاستيراد الخاص بسنة 2018.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول