تسليم مشروع بناء السفن ببوهارون نهاية السنة

أخبار الوطن
16 ابريل 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

 سيتم تسليم مشروع بناء وتصليح السفن  ببوهارون (تيبازة) في أواخر 2018، حسب ما أكده اليوم الإثنين بالجزائر، أحد  مسؤولي المؤسسة المختلطة الجزائرية الفرنسية إكوريب-بيريو السيد إيريك شامبو، مشيرا إلى أن العديد من أجزاء في هذا المشروع هي عملية حاليا.

"سيتم الإنتهاء  كليا من مشروع بناء  و تصليح السفن  لهذه المؤسسة المختلطة  في أواخر السنة الجارية، علما أنه يصنع حاليا سفن من حديد بطول 15 متر" حسب  تصريح السيد شامبو خلال يوم تحسيسي حول تشجيع إستعمال المنتوج المحلي الموجه  لصناعة سفن الصيد و تربية المائيات.كما يتم حاليا استغلال الحوض العملي للمشروع حسب نفس المسؤول، مضيفا أن تصليح السفن يتم القيام بها على مستوى هذا المشروع الذي سمح لأول سفينة  من صنع  جزائري الإبحار في نوفمبر 2017.

للتذكير، تقدر قيمة مشروع المؤسسة المختلطة الجزائرية الفرنسية التي تم  إطلاقه في 2015 حوالي 4 .1 مليار دينار، منها 400 مليون دينار مستثمرة من قبل  الشريك الفرنسي.

من جهته، كشف الرئيس المدير العام لإكوريب-بيريو، محمد قاسم، عن مشروع آخر  لصناعة السفن بخميستي (تيبازة) الذي سيكون متخصصا في الألياف الزجاجية.

و في هذا الصدد، قال المدير العام للصيد و تربية المائيات بوزارة الفلاحة و  التنمية الريفية و الصيد البحري، طه حموش، أن هذه المشاريع بإمكانها  المساعدة في تجديد أسطول الصيد و تربية المائيات بالجزائر بسفن  جزائرية،  مشيرا الى أن هذا الميدان يعرف حاليا إستيراد هذه السفن.

من جهة أخرى أشار إلى صعوبة الحصول على قطع الغيار من طرف مهنيي الصيد موضحا  بأن 50 بالمائة من الأسطول البحري الجزائري الناشط في مجال الصيد متوقف عن  العمل.

وصرح للصحافة على هامش اللقاء بأن "الأسطول الذي يضم حاليا 5.300 وحدة صيد يعرف توقفا جديا بسبب الصعوبة التي يجدها المهنيون في الحصول على قطع الغيار  والتي يبقى سعرها جد مرتفعا".

وبفضل ترقية الإنتاج الوطني المحلي "سنحاول إنجاز أحواض بناء سفن تساهم في  تصليح السفن وتقليص نسبة الأسطول المتوقف كما سنحاول استقطاب مؤسسات تقوم  بتصنيع قطع الغيار محليا للاستجابة لحجم الطلب المرتفع"ي يضيف المسؤول.

ويبلغ حاليا عدد وحدات الصيد 5.300 وحدة مقابل 2.500 وحدة في عام 2000ي "وهو  ما يدل على أن مجهودا معتبرا تم بذله لمضاعفة حجم الأسطول" حسب حموش.

وتمت مرافقة هذه الجهود بإنجاز وإعادة تهيئة عدة موانئ و مرافئ مخصصة للصيد فالجزائر تحصي حاليا 44 ميناء ومرفأ  للصيد مقابل 19 في عام 2.000، "وهو ما  مكن من تخفيف الضغط ورفع حجم الأسطول".

وفي عام 2017 تم إنجاز 25 مشروعا في قطاع تربية المائيات وأكثر من 900 مشروع  في إطار أجهزة دعم التشغيل أغلبها تم بفضل اللجوء إلى المنتج الوطني يؤكد نفس  المتحدث.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول