حنون تأسف لتواطؤ العرب إزاء مجزرة غزة

أخبار الوطن
16 مايو 2018 () - ف.ن/ وأج
0 قراءة
+ -

جدد حزب العمال اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة دعمه للشعب الفلسطيني و لقضيته العادلة غداة المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة و التي خلفت 65 قتيلا و أزيد من 2.800 جريح بالرصاص خلال مظاهرات سلمية للتنديد بتحويل مقر سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة.
وصرحت حنون خلال ندوة صحفية خصصت لدعم الشعب الفلسطيني قائلة "إننا نمر اليوم بظرف صعب مرتبط بالوضع في فلسطين وهو يعنينا عن قرب. علينا نسيان المشاكل الداخلية و التضامن مع القضايا العادلة".
ونددت حنون بعد أن ذكرت بتجند الشعب الفلسطيني بغزة منذ 30 مارس الماضي للمطالبة "بحقه في العودة" إلى أراضيه المسلوبة، بالعمل "الإرهابي" الذي يقترفه الكيان الصهيوني، الذي يمارس "تحت حماية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة إبادة حقيقية للشعب الفلسطيني".
و تأسفت مسؤولة حزب العمال كون "الترهيب تصاعد يوم 14 مايو و هي ذكرى إحياء النكبة المصادفة لإنشاء الدولة الصهيونية المفبركة من طرف القوات الإمبريالية غداة الحرب العالمية الثانية"، مذكرة أن سلب فلسطين أدى إلى هجرة أزيد من 700.000 فلسطيني فقدوا أراضيهم باستعمال القوة و التخويف.
و تأسفت حنون لوفاة 115 فلسطينيا و جرح أزيد من 2800 آخرين منذ بداية المظاهرات السلمية للفلسطينيين في غزة، واصفة ما يحدث "بالحرب الإرهابية وبالإبادة العرقية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، والرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية و حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف".
و تأتي هذه "المجزرة" للشعب الفلسطيني ، حسب المسؤولة الأولى لحزب العمال، بعد الاعتداء الثلاثي الغربي الذي تم يوم 14 أفريل الماضي ضد سوريا وقرار خروج الولايات المتحدة الأخير من الاتفاق النووي الموقع مع إيران.
و قالت حنون "نحن في منعرج تاريخي يقودنا نحو المزيد من البربرية و الحروب ضد الشعوب المقاومة"، معربة عن أسفها للصمت المتواطئ لبعض الدول العربية إزاء القضية الفلسطينية.
واشادت حنون من جهة أخرى ببرقية رئيس الجمهورية التي وجهها أمس الثلاثاء إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس و التي جدد له فيها موقف الجزائر "الثابت" إلى جانب الشعب الفلسطيني، داعية إلى "إلغاء قرار منع تنظيم مسيرات بالجزائر العاصمة" قصد "التنديد بالمجازر الإسرائيلية" في فلسطين.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول