ليلة “بيضاء” مع المتشردين في العاصمـــــــــة ووهــــــــــران

روبورتاجات
2 فبراير 2015 () - الجزائر: محمد الفاتح عثماني / وهران: لحسن بوربيع
0 قراءة
+ -

هل جمع الأغطية من خلال الحملات التطوعية كاف لكي لا يواجه المتشردون مصير العم ابراهيم؟ وإلى أن تجد الحكومات المتعاقبة إجابة على هذا السؤال، سيظل الشاب عمر يشتاق إلى موجة دفء تعيد له ذكريات الطفولة في مسقط رأسه بولاية المسيلة، بينما سيظل البرد يحصد أرواح رفاق العم ابراهيم والسيدة باية ويحوّلهم إلى تماثيل ثلجية!

يعود الكثير منا إلى ديارهم في المساء، تاركين شوارع المدن لتدب فيها حياة أخرى، يسودها منطق آخر وقانون مغايرين لا يشرّعه البرلمان ولا الحكومة، وإنما يسُنّه أشخاص ظلمتهم الظروف فحرموا من النوم تحت سقف وعلى فراش عادي.. واتخذوا من “الكرتون” رفيقا، ومن تحت الجسور وقارعة الطريق ومداخل البنايات وأقبية العمارات مأوىً. 

هنا في شوارع الجزائر الوسطى، كانت عقارب الساعة تشير إلى منتصف الليل، في مشهد مأساوي، يتناثر على نواصي الطرقات أشخاص.. بثياب بالية ووجوه محفورة بتجاعيد عميقة نحتتها المآسي، بياض عيونهم أصفر ويلاحقون المارة بنظرات غريبة تخفي روحا معذبة تتجرع كأس المرارة على مهل .. ليسوا بمجانين أو متسولين كما أنهم ليسوا أشخاصا عاديين.. وببساطة اختارهم القدر وخطفهم من عائلاتهم ورمى بهم في الشارع لينطلقوا في رحلة من أجل البقاء.

يصير المشردون معروفين لدى المارة وسكان الحي، إذ تنشأ بينهم ألفة، اقتربنا منهم فتوجّسوا منا خيفة ومنعونا من اقتحام عالمهم والسؤال عن أسباب خروجهم من عجلة التاريخ والزمن مفضّلين الاحتفاظ بقصصهم مسجونة داخل أقفاص صدورهم.

تركناهم واقتربنا من العم ابراهيم بأسفل الموزع الآلي للبريد بشارع حسيبة، وتقمّصنا شخصية من فاته موعد السفر، علّنا نفتح تلك الأقفاص لنعرف أسباب نومهم في الشارع، رحبوا بالمبيت معهم مشترطين تقديم مساعدة مالية ورافضين الخوض في ما عدا ذلك وتركناهم على تلك الحال ينتظرون قدوم النعاس.

“باية”.. لوحة رسمتها ريشة زوجها الفنان

“ماذا تريد؟”، “ليس لدي شيء”، “بيتي هو الكرتون”، “ألفت النوم على الأرض”، “استيقظ حين يكون الكل نيام”، هي عبارات قذفتها “باية.غ” ونحن نقترب منها، قلت لها بأني أبحث عن امرأة تبيت في العراء رفقة رضيعها وابنتها في حديقة صوفيا، فهدأت ملامحها ولان كلامها ونبرتها، وقالت “جميلة تبيت في الركن الآخر من الحديقة، لكنها اليوم غادرت المكان وبقيت وحدي كما ترى .. أرتمي في أحضان هذه الأغطية البالية لكني لا أنام حتى تلوح خيوط الشمس الأولى، فالحياة في الليل تكثر فيها الأطماع والأخطار، ولهذا يجب أن نتكيّف معها وأن نطوّر أساليب جديدة للدفاع عن أنفسنا خاصة في غياب “لا بوليس”.

“باية.غ” المتربعة في ركن قصي بحديقة البريد المركزي، رفعت الغطاء عن القدر، ورجعت بنا إلى الوراء، بعدما استطعنا الغوص في عمقها وفتح صندوق أسرارها، فذلك الجسد النحيل وتلك العينان التي تحيطهما زرقة الإرهاق يترجمون مأساة، وذلك الفم الذي غادرته الأسنان يروي معاناتها: “أتعرض لمضايقات من قبل المجانين والشباب المنحرف، ناهيك عن ملاحقات المسؤولين لطردي من مكاني، لكنهم لم يعملوا على انتشالنا من هنا وإعادة إدماجنا في المجتمع، أنا أكتب الشعر ومثقفةّ”. 

وتتابع ذات السبع والأربعين ربيعا: “لا شيء يقض مضجعي سوى افتقارنا لمكان نُخزّن فيه أشياءنا أو ملجأ نقضي فيه حاجاتنا ليلا، أما بشأن الأمن فنتعرض إلى محاولات اغتصاب من طرف بعض المجانين، لكنهم يعودون أدراجهم بعد أن نهددهم بالضرب والقتل، فضلا عن محاولات ابتزاز من بعض الشباب المنحرف لشراء المخدرات أو الخمور”.

أحلم بمعانقة ابني مجددا

كان البؤس والشقاء قد حفرا على وجه باية تجاعيد عميقة، وتركا بصمة حزن على شخصيتها تجلّت وهي تحكي قصتها: “كنت فتاة جميلة في حي باسطا علي، أكتب الشعر وأميل إلى كل ما هو ثقافي وجمالي”، تصمت وتشعل سيجارة.. وتواصل حديثها “في بداية التسعينيات كان شارع ديدوش مراد طريقي نحو العمل، وهناك كان شابا يكبرني بحوالي 10 سنوات يركن في إحدى الزوايا ممارسا هواية الرسم، وبما أني من محبي الفن والرسم والمطالعة، أدمنت على إقامة وقفة أمامه وملاحقة ريشته بعيني وهو يرسم، لأطلب منه ذات يوم رسمي، وبعد أيام نشأت بيننا علاقة حب وتطورت إلى زواج”.  اشتد الصقيع ونفخ خليج العاصمة نسائمه البحرية الباردة، وبتمعن نظرت إلينا وبنبرة حزينة غشيت صوتها واصلت حديثها: “تزوجنا في نهاية التسعينيات وأنجبنا ابنا وكنا نحيا حياة هادئة، قبل أن تطرأ تحولات في خصال وشخصية زوجي بعد قرابة 15 سنة، إذ أراد الزواج من أخرى، وهو ما قرأته على أنه فاتحة لعصر جديد ملؤه الخلافات والصراعات العائلية اليومية التي انتهت بالانفصال، في الوقت الذي باع إخوتي منزلنا العائلي بحي باب الواد، فأدركت أنني بدون مأوى، وأن الأهل لن يقبلوا بس مهما كان، خاصة وأنه كان زواجا عرفيا، الأمر الذي حرمني أيضا من حقي بإلزام الزوج بتوفير سكن وحضانة ابني.

مع مرور الوقت صارت هذه الحديقة بيتي.. فيها أجلس متحملة عناء اليقظة قبل أن أتخذ منها مستقرا دائما بعدما أوصدت في وجهي كل الأبواب، ورغم هذا سأظل أعيش على أمل وحيد وهو استئناف الحياة مجددا، وأعانق ابني الذي لم أره منذ 3 سنوات.. فآخر مرة ضممته إلى صدري كانت بإلحاح من إحدى الصديقات التي أقنعت زوجي لكي يسمح لي برؤية فلذة كبدي.

رغم أن المتشردين يعيشون على حافة مجرى الحياة وخارج أسوار المجتمع، إلا أنهم سنّوا قانونا يبدأ سريانه ليلا، ينطبق على كل من يدخل عالمهم، فتراهم منشغلين بأبسط الأشياء، كنوعية الأفرشة والمارة وحديثهم يدور حول أخبار من مثلهم، أو حول عناصر الشرطة فيصفونهم بالمشوشين حين يلاحقوهم للتأكد من هوياتهم، فيما يعتبرونهم حماةً لهم من مضايقات الشباب المخمورين.

عمر المسيلي: أحنّ إلى أمي 

استطاع عمر الوافد من المسيلة، التكيّف مع الظروف القاسية بالمبيت في العراء واعتاد عليه رافضا الفنادق أو الحمامات، كما جال وصال في عدة ولايات الشمال يقضي الليالي وحيدا في الخلاء، ولم يبد مانعا في الحديث إلينا عن حياته. يقول: “في الشارع المطل على البحر بجانب مقر البرلمان، أدمنت المبيت في الشارع مفترشا “الكرتون” رغم سعيي لجمع قوت يومي نهارا بالعمل في مشاريع البناء كبنّاء أو على نفقة المارة والجمعيات الذين يقدمون لنا أحيانا الوجبات الساخنة والملابس المستعملة، غير أن الحياة في هذا العالم ليست هادئة كما يبدو، لكن كل الأمكنة محجوزة هنا ومن سوّلت له نفسه احتلال إحدى الزوايا، يجب أن يكون قادرا على المنازلة والعراك مع صاحبها الأول، ورغم ظفره بالمكان، فإنه يظل حريصا وحذرا من غدر الآخر به أثناء نومه، وهو ما ينغّص نومه ويجعل من الزاوية محفوفة بالمخاطر فيغادرها طوعا”.

ويرفض عمر العودة إلى مسقط رأسه رغم أن عائلته ميسورة الحال، ورغم الحنين والشوق إلى أمه التي لم يرها منذ قرابة الخمس سنوات. وعن السبب في ذلك قال: “سئمت الحياة هناك، وحتى هنا، لا شيء يعنيني في هذه الحياة ولا أخاف أحدا لكني أحترم الكل ولا أعتدي على الناس ولا أثق فيهم.. أخاف كثيرا من الذين يبادروني بالحديث عن الدولة وعن شؤون السياسة، ويبدأون بشتم المسؤولين، لمعرفة مدى انجراري وراءهم لسبر تفكيري”.

الصمت سلاح للدفاع الذاتي

وعلى بعد أمتار من الجامع الكبير بساحة الشهداء، لفت انتباهنا شخص نائم في وضعية الجالس، اقتربنا منه وأطلقنا السلام، أزاح القبعة عن وجهه وبادرنا قائلا: “شكرا لا أريد مساعدة ولا صدقة”، ليضيف بعد أن سألناه عن سبب مبيته في الشارع: “جئت من مستغانم وأنوي البقاء هنا في العاصمة رغم افتقاري لمأوى لكني سأتحمل كل الظروف القاسية لأن ما جئت لأجله يستحق ذلك”، أوقد فينا هذا الكلام نار الفضول وحاولنا مجددا اختراق جدار الرفض لدى هذا الوافد المستغانمي لكنه انزعج، مما جعلنا نتركه. 

انسحبنا في حدود الساعة الرابعة صباحا، مثقلين بمشاهد مثيرة من “ليل العاصمة البائسة”، تاركين هؤلاء الجزائريين في هدوئهم وكلهم أملا في العودة إلى كنف المجتمع مجددا.. لكن هل سيجدون مكانا لهم أم أنهم أُدرجوا في “سجلات النسيان”.

 

 

 

 

شبان وهران يضربون المثل

 

 تخفي مدينة وهران في النهار، مآسي أناس لا ينتبه لهم المارة في الزحمة والتهافت الذي يطبع الحواضر الكبرى. ويشاهدهم الناس في الليل ملفوفين في أكوام الكرتون والبلاستيك، على أرصفة ينتظرون طلوع فجر يوم آخر لا يختلف عن الذي سبقه. هؤلاء تطوع لهم شباب من المدينة ليمنحوهم قليلا من الدفء الذي لا توفره لهم الهيئات التي لا ينقصها المال العام. 

منذ يوم 1 نوفمبر 2013 الماضي، عاد شبان حي مديوني إلى حملات إطعام المتشردين التي يقومون بها كل سنة، بوسائلهم الخاصة وبالتعاون مع محسنين يزوّدونهم بالمواد الغذائية والمشروبات وغيرها من التبرعات. وتكشف الجولات الليلية مع هؤلاء الشبان حجم البؤس الذي لا يظهر في النهار في الباهية.. وكذا انشغال هؤلاء الشباب الرائع بالناس المنسيين. تكتشف معهم شبانا وشيوخا ومنهم كثير من النساء، يلفّون أنفسهم داخل أوراق الكارون ثم يغطونه بالبلاستيك ليخففوا من قساوة برد هذه الليالي. ومن غرائب المدينة، أن العدد الأكبر للمتشردين في وهران يختارون الرصيف المقابل للسجن في حي المدينة الجديدة للمبيت، رصيف “القارنيزن” وهي ثكنة استعمارية قديمة تحولت إلى مصلحة للأمراض المعدية تابعة للمستشفى الجامعي لوهران. ولقد ارتفع عددهم هذه الأيام مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حيث يفوق الثمانين. وهناك تمر عليهم قافلة شبان حي مديوني كل ليلة تقدّم لهم حساء ساخنا، وطبقا آخر مع خبزة وقهوة ومشروبا وتتفقد أحوالهم الصحية، إذا تطلب الأمر نقل أحدهم للعلاج أو توفير الدواء له، ويوزعون عليهم أيضا ما تبرّع به المحسنون من أغطية أو ألبسة في حال توفرها. لقد بدأ مجموعة من سكان حي مديوني العتيق بوهران، بإشراف من جمعيتي “أيادينا” و”السبيل”، هذا العمل التطوعي منذ سنوات، ويشاركهم في هذه المبادرة  شبان فوج “الموحدين” للكشافة الإسلامية الجزائرية. ولا يحب هؤلاء الشبان الإشهار. “إن الله أنعم علينا بما نحن عليه، عائلات مستقرة، رزق وافر، تكوين علمي أو مهني وصحة جيدة. ويوجد حولنا أناس كثيرون يحبون فعل الخير. فرأينا أن هؤلاء الذي يعيشون البؤس في مدينتنا في حاجة إلينا. فبادرنا بما نقوم به. وفي كل سنة نلاحظ أن جمعيات ومجموعات شبانية أخرى تفعل مثلنا. وهو ما يجعلنا نقول إنه مازال الخير في هذه البلاد”، كما يقول أحد النشطين في هذه المبادرة. ويضيف “انطلقت المبادرة بمشهد تألم له أحد أبناء حينا مديوني، الذي صادف في طريق عودته إلى بيته شخصا ملفوفا في البلاستيك. وقام بتحضير حساء من العدس في بيته ونقله له. هكذا قررنا نحن مجموعة من الشبان أن نقوم بما قام به كل ليلة. لكن ليس حي مديوني وحده الذي يحتضن المتشردين، فالأحياء العتيقة حولنا، منها الحمري والمدينة الجديدة كذلك فيها متشردون، وعددهم كبير وحتى وسط المدينة. واندمج معنا أحد سكان حينا واقترح علينا تخصيص غرف من منزله نحضر فيها الأكل ونجحت المبادرة ومازالت مستمرة إلى اليوم”.  وعندما بلغ خبر المبادرة بقية سكان الحي وأصدقاء هؤلاء الشبان، توسعت وصارت عملية سنوية منظمة، يتكفل فيها مجموعة بجمع الأغذية في النهار، موازاة مع ممارستهم لمختلف أنشطتهم. كما لم يتخلف كثير من التجار في اللحاق بالركب، حيث يخصصون كل يوم ما تيسّر لهؤلاء الشبان. وعند العصر يبدأ تحضير الأكل، حسبما توفّر للمشرفين على الطبخ من مواد، ثم تنطلق السيارات بعد المغرب وتنقل ما تم تحضيره إلى “الجزائريين والجزائريات” الذين رمى بهم القدر إلى أرصفة الباهية الذين يقضون الليل في بنايات مهجورة أو في الشوارع. 

وينتظر “سكان الأرصفة والبنايات المهجورة” شباب حي مديوني كل ليل، ليوفروا لهم دقائق من الدفء، يتفقدونهم، يتبادلون معهم الحديث يسألونهم عن أحوالهم ويهدونهم طبقا ساخنا وقطعة خبز وكوب قهوة، لا تفرج عنهم غمهم. لكنها تؤنسهم وتعيد لهم الأمل في أنهم ينتمون إلى بني الإنسان. يكتشف مرافق هؤلاء الشبان الأعاجيب. أمهات تخلى عنهن أبناؤهن. رجال استسلموا للقدر واختاروا التيه. وشبان لا ينزعجون من مجاورة الجرذان في لياليهم في “الرحى” وسط “المدينة الجديدة” أغنى حي في وهران، التي يتداول فيها الناس نهارا أموالا طائلة، وتحولت “طحطاحتها” التاريخية التي تتوسطها إلى أكبر سوق جهوية للملابس والعطور “الإسلامية” والأقراص المضغوطة للدعاة المشهورين في العالم الإسلامي. تتشابه روايات “المرميين في الأرصفة” في وهران في بداياتها التي أوصلتهم إلى تلك الأوضاع، الفقر، اليتم، التفكك الأسري، عقوق الوالدين وغيرها. لكن مساراتهم إلى التيه لا تتشابه، لكل واحد حكاية، ويصعب أن يرووها لك، لأنها الألم الذي هربوا منه.  ويشتركون جميعا في كون القدر رماهم إلى وهران. فهذا شاب من ولاية غليزان، لا أحد يعرف بالضبط أين في غليزان؟ اختار الشارع في وهران، يخرج في النهار، يتدبر أحواله، يكسب بعض النقود يشتري بها لبساه وغذاءه. وعندما تقترب الشمس من المغيب يتوجه إلى أصدقائه “الجرذان”، تلك الحيوانات التي تعيش من القمامة، وينام بجوارها مع عدد آخر من أمثاله في الطاحونة المهجورة التابع لشركة عمومية في قلب المدينة الجديدة. ومعه في زوايا أخرى أشخاص آخرون لا يعرفون كيفية الهروب من مصيرهم غير معاقرة قارورة نبيذ.  وأخرى عجوز هاجر أبناؤها إلى الخارج وبقيت مرمية في الشوارع، وآخر وجد نفسه في دار للطفولة المسعفة لا يعرف أبا ولا أما. كل هؤلاء يصلهم إحسان شبان حي مديوني لا يفرقون بينهم. كما ينتظر عشرات المشردين هؤلاء الشبان في شارع معسكر، قبالة مركز بريد حوحة، وهم الذين يبيت كل واحد منهم في موقع. هذا لم يبخله سكان عمارة بالمبيت في مدخلها. وآخر يستأنس بمخبزة، يستفيد من الدفء الذي ينبعث منها ليحتمي به من البرد على الرصيف. ويختار كثير منهم الرصيف المقابل لمديرية الأمن الولائي لوهران، لأنه آمن. وهنا تصادف كثير من النساء و”قليلي الصحة” الذين قد يقعون تحت بطش عنف الليل. نفس الحشد تشاهده قبالة السجن، الذي يسميه سكان وهران “القصبة”، لأن فرقة من الشرطة تحرسه ليل نهار. وفي كل ليلة يزداد المحسنون الذين يصادفون هؤلاء الشبان وهم يوزعون الأكل على المشردين، ويتوقفون بسياراتهم ويسألونهم كيف يمكنهم أن يساهموا معهم فيما يفعلون.

 

في نفس السياق

"نرفض استغلال وفاة المرحوم لأغراض أخرى"
الحكومة تستعد لفتح مجال الاستثمار في الغاز الصخري
”المؤتمــر القــادم إما يخـــرج الأفــالان من الأزمة وإمـا يدفــع به إلى الهاويــة”
المهاجرون النيجريون: نعيش بلا هوية في الجزائر أفضل من العودة إلى ديارنا
كلمات دلالية:
Headlines

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول