ملعب برشلونة يخلّد دخول العلم الجزائري تاريخ كأس العالم

روبورتاجات
18 سبتمبر 2014 () - العائد من برشلونة: محمد علال
0 قراءة
+ -

 لا يمكن أن تزور مدينة برشلونة الإسبانية اليوم دون أن تقودك أخبار كرة القدم العالمية نحو الوقوف في طابور طويل للزوار من كل العالم من أجل تسجيل لحظات تاريخية في رحلتهم إلى برشلونة، فالتقاط الصور مع الكرات الذهبية التي توج بها لاعبو نادي برشلونة والوقوف أمام “تيشرت” كبار اللاعبين ورسائل التهاني التي حظي بها جمهور النادي الكاتلوني، وكذا مشاهدة الكؤوس الأوروبية الرياضة الهامة، لا يمكن إلا من خلال زيارة ملعب “كامب نو” الخاص بنادي برشلونة.

عندما تصنع كرة القدم مجد مدينة عالمية
كان الملعب يعجّ بآلاف الزوار، فهذا المشهد الاعتيادي اليومي لمئات الناس التي تقف أمام باب “كامب نو” الإسباني لا يرتبط بموعد مع مباراة كرة قدم، كما قال لي أحد المنظمين بعد أن بادرناه بالسؤال “هل يمكن زيارة الملعب اليوم أم أن هناك مباراة؟”. أجل فالوقوف فوق المستطيل الأخضر للنادي الأسطورة الذي بدأت حكايته سنة 1899 أصبح حلم ملايين الناس، بعد أن تحوّلت “البارصا” إلى رمز للثقافة الكاتالونية، يسافر بالإنجازات الكبيرة، وتتهافت كبريات الشركات العالمية للحصول على شرف رعاية النادي الذي احتضن أهم لاعبي العالم، وعلى رأسهم ديغو أرلوندو مارادونا سنة 1982 .
بعد مضى حوالي قرن ونصف من تأسيس النادي يبدو أن طموحاته تتجه نحو التفوق على الجميع، حتى على طموحات مؤسسه، خوان غامبر، رائد كرة قدم سويسري الأصل، الذي أسس خمسة نواد رياضية في القرن الثامن عشر، منها نادي برشلونة، قبل أن يقرر الانتحار هربا من الشهرة عام 1930 ويترك الأسطورة التي صنعها للعالم تحكي التميز، وتدفع بالجماهير إلى تأسيس مزيد ثقافة الاحترام والأخلاق عند كل موعد مباراة، إلى درجة أن الجماهير الكاتالونية هي من ساهمت في تشييد الملعب الأكبر في أوروبا “كامب نو” سنة 1956، ليحظى الملعب باحتضان المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1982 التي شاركت فيها الجزائر ووقعت ملحمة “خيخون” الرياضية.
تنتشر صور لاعبي نادي برشلونة في كل شارع، كما أن محلات بيع أقمصة النادي والمقتنيات التي تحمل شعار نادي برشلونة منتشرة بكثرة في كل شبر من هذه المدينة التاريخية التي يعود عمرها إلى القرن الخامس ميلادي، وتوقفت عند العديد من المحطات التاريخية، منها الإسلامية في القرن التاسع الميلادي على يد القائد المسلم محمد بن أبي عامر المنصور، قبل أن يتمكن الإيبيريون، حكام كتالونيا، من استردادها سنة 1137 ميلادي. وأصبحت برشلونة عاصمة كرة القدم بلا منازع. فيما أصبحت ألوان شعار النادي تنافس العلم الكتالوني وحتى الإسباني، في المدينة التي تقع على الساحل الشمالي الشرقي لشبه جزيرة إيبيريا على بعد مسافة 50 دقيقة سفر بالطائرة من الجزائر، ما يجعل لها مناخا يشبه مناخ الجزائر العاصمة.
في شارع “لا رامبلا” الذي يعتبر الأكثر اكتظاظا بالسياح لموقعه الإستراتيجي القريب من ميناء برشلونة؛ هذه التحفة الفنية التي تحولت إلى فضاء أسطوري سنة 1992 مع استضافة برشلونة للأولمبياد، يعتز ويفتخر بنادي برشلونة من خلال الصور المتزاحمة للاعبين والأقمصة والتحف الخاصة بالنادي، التي تباع عند كل محل من المحلات المتراصة على ضفتي شارع “لا رامبلا” وصولا إلى تمثال كرستوف كولومبس في وحي تاريخي يعبق منذ القرن السابع عشر.

من هنا بدأت ملحمة خيخون ..
هل يعلم الجزائريون أن الملعب الأسطورة “كامب نو”، الذي يجمع اليوم كبار لاعبي العالم، لا يزال شاهدا على رحلة الفريق الوطني التاريخية إلى كأس العالم سنة 1982، حيث صنعت الجزائر ما بات يعرف بـ«ملحمة خيخون” في إسبانيا.. نعم.. فالعلم الجزائري كان حاضرا في صيف 1982 رفقة ماجر وبلومي وعصاد على ملعب “البارصا”، ضمن الفرق العالمية، في المباراة الافتتاحية لمونديال 1982، حيث كان العلم الجزائري يرفرف شامخا في سماء برشلونة .
ففي عام 1982 احتضن الملعب البرشلوني المباراة الافتتاحية للمباراة الثانية عشر في تاريخ بطولات كأس العالم، والتي عرفت مشاركة الجزائر لأول مرة في التاريخ، وكانت الجزائر قريبة من التأهل للدور الثاني، خاصة بعد فوزها على التشيلي بنتيجة 3/2 لولا أنها كانت ضحية “مؤامرة”.
كما يؤرخ الصور الأرشيفية التي يحتويها المتحف الخاص بفريق برشلونة لرحلة “الخضر “الأولى وآمالهم وأحلامهم ويحكي تساؤلاتهم فوق مدرجات الملعب الأسطورة: هل سنمضي بسلام إلى مباراة “ألمانيا”، أم أن الحلم سينقطع في أول الطريق؟ هنا ستلمس روح “1، 2، 3 فيفا لاجيري” وأنت تسير فوق ملعب “كامب نو”، وتشعر بعظمة اللحظة وأنت تحلق بعين نحو الزاوية التي رفع فيها العلم الجزائري لأول في تاريخ المونديال، وستشعر بنبضات خوف الفريق الألماني الذي سافر إلى المباراة النهائية لمواجهة إيطاليا بعد مباراة قاسية أمام الجزائر كانت حديث الإعلام العالمي لروعة أداء “الخضر” الأسطوري.. فكان يا ما كان، يا “كامب نو”. الجزائر مرت من بين العظماء .

جماهير تحترم الرياضة لتحظى بشرف الفرجة العالمية
يضم ملعب “كامب نو” الإسباني أزيد من 99 ألف مقعد مخصص للجمهور، فمنذ تشييده، بقيمة 254 مليون أورو، لم يتعرض للتخريب على يد جماهيره المتحمسة لمشاهدة الفرجة الكروية، كما أن الكراسي البلاستيكية المتراصة بطريقة فنية على مدرجات الملعب توفر أعلى مستوى للراحة وتؤكد حجم الثقة بين الجمهور والفريق، فلا حواجز حديدية ولا سياج يفصل الجمهور عن المربع الأخضر، كما أن الجمهور يجلس مباشرة خلف المنصة الشرفية التي تستقبل كبار النجوم والفريق المنافس، حيث تمر حكايات الفريق الأسطورة منذ فوزه بأول لقب للدوري الإسباني سنة 1929 بضمان المتعة والفرجة، دون شغب جماهيري يذكر. وقد بلغت مداخيل نادي برشلونة خلال موسم 2008 مثلا أزيد من 350 مليون أورو، منها 95 مليون أورو عائدات بيع التذاكر، وهذه الأموال تستثمر في برنامج توسيع الملعب وإضافة العديد من التحسينات على مرافقه. وتعتبر تكاليف حقوق النقل التلفزيوني للمباريات التي تقام على ملعب برشلونة الأغلى في العالم، وهي تحقق لبرشلونة عائدات بلغت عام 2008، مثلا، أزيد من مليون ونصف مليون أورو.
وتعتبر جماهير النادي أحد أهم ركائز نجاحه، وكانت في مناسبات عدة من أسباب تفوّق ونجاح النادي، من خلال وقوفها خلفه ومؤازرتها له سواء في “كامب نو” أو الملاعب الأخرى التي يلعب بها النادي. ويصل عدد الروابط التشجيعية للنادي إلى 1828 رابطة موزعة في إسبانيا ومختلف دول العالم، وظيفتها مؤازرة الفرق الرياضية المختلفة التابعة للنادي عمومًا وفريق كرة القدم خصوصاً، وهناك بعض التنظيمات التشجيعية المتطرفة مثل “بويشويس نويس”.
ويحظى النادي الكاتالوني بقاعدة جماهيرية ضخمة في إسبانيا ومختلف دول العالم، فهو صاحب أكبر شعبية في إسبانيا بنسبة 44% من جماهير كرة القدم هناك، وكذلك يعتبر النادي صاحب أكبر شعبية في قارة أوروبا. وتعدّ ساحة “كاناليتاس”، الواقعة جنوب مدينة برشلونة، المكان المفضل لعشاق النادي في المدينة للاحتفال أو متابعة مباريات النادي من خلال شاشات عملاقة يتم نصبها في الساحة.

دفاع مستميت عن الهوية واللغة الكاتالونية
خصص النادي مساحة هامة داخل المتحف الرياضي للترويج للثقافة الكاتالونية، وتم وضع لافتات كبيرة تحكي تاريخ اللغة الكاتالونية التي تعتبر من اللغات الأكثر ترجمة في العالم، وذلك بفضل جماهيرية كرة القدم، ويبلغ مجموع الناطقين بهذه اللغة في العالم 11,5 مليون نسمة، كما توجد أزيد من 300 مؤسسة إعلامية بين إذاعة وتلفزيون وجريدة تتحدث وتكتب باللغة الكاتالونية.
وحسب التاريخ المدون فإن كرة القدم ظلت صمام أمان الهوية الكاتالونية، حيث نجحت في الدفع إلى تحقيق الاستقلال سنة 2006 لتصبح “مقاطعة كاتالونيا” وعاصمتها برشلونة، وتمتع بالحكم الذاتي. ويعود تاريخ أول وقفة لآلاف الكاتالونيين للمطالبة بالاستقلال من فوق ملعب “كامب نو” للمطالبة بالاستقلال إلى عام 1899، ولم تشهد التظاهرات أي أحداث شغب أو عنف، فحسب الصور التي يعرضها متحف برشلونة فالمظاهرة كانت بالأغاني والهتافات فوق مدرجات ملعب برشلونة.

نادي برشلونة أكبر من فريق كرة قدم
لا تقتصر الرياضة التي يمارسها نادي برشلونة على كرة القدم فقط، وإنما لهذا النادي العريق العديد من الفروع في الرياضة، منها كرة السلة وكرة اليد وحتى “الهوكي” على الجليد، وهو ما لا يعلمه الكثير عن نادي برشلونة، حيث يحيطنا متحف النادي بملعب “كامب نو” بتاريخ باقي الرياضات والإنجازات التي حققتها برشلونة بعيدا عن رياضة كرة القدم، بما يفسر المفهوم الحقيقي لشعار النادي “أكبر من مجرد فريق”.
فقد ألزم النادي الرياضي العريق جميع اللاعبين بالمشاركة في الأعمال الخيرية، وذلك للتأكيد على البعد الاجتماعي للنادي، حيث يقوم كل واحد من فريق برشلونة بالترويج للقضايا الإنسانية، ويلعب دورا في التوعية بحقوق الإنسان وتكريس النهج الديمقراطي والعمل الخيري، وتشكل تلك المسائل بالنسبة لذلك الشعار أهمية قصوى وجزءا لا يتجزأ من فلسفة النادي، ولكن الغاية الكبرى التي يسطرها هي الدفاع عن الهوية الكاتالونية، حيث خصص المتحف جزءا كبيرا للحديث عن مقومات اللغة الكاتالونية وتاريخيها بالأرقام.
وقد وقّع نادي برشلونة سنة 2006، وفي عهد الأخوين “لابورتا”، اتفاقية شراكة مع “اليونسيف” مدتها خمسة أعوام لنشر الوعي وجمع الأموال لصالح الأطفال المتضررين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، كما يشارك في حملات التوعية ضد الفقر والجهل والعنصرية ويدعو إلى حماية البيئة، ضمن سياسية عالمية. ووفق الاتفاقية التي وقّعها نادي برشلونة مع اليونيسف فإن حجم المبالغ السنوية التي يتبرع بها النادي تصل إلى 1,5 ملايين أورو.
 
فرصة لالتقاط الصور مع نجوم الكرة العالمية
تبلغ تذكرة القيام بجولة سياحية في ملعب ومتحف نادي برشلونة 22 أورو للفرد، وقد ابتكرت إدارة النادي تقنيات حديثة لضمان أعلى مستوى من المتعة والفرجة للجمهور. هنا، وجدنا زوارا من كل بقاع الأرض، وبالخصوص من الدول العربية، فالنادي الرياضي الذي يحمل شعار واحدة من أهم شركات الطيران العربية يستثمر أيضا في عشق العالم لكرة القدم، ويمنحهم فرصة التقاط صور مع اللاعبين، مثل ميسي ونيمار ودا سيلفا وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وداني ألفيس والقائمة طويلة للنجوم. كما أن جولة بالمتحف تعطيك فرصة التقاط صورة وأنت تحمل الكأس الأوروبية، وأيضا دخول قاعة الندوات الصحفية، وزيارة غرفة تغيير الملابس الخاصة باللاعبين.
غير أن الجناح المخصص في المتحف للنجم الكبير ليونيل ميسي هو الأكثر استقطابا للزوار الذين يحظون بفرصة نادرة لالتقاط الصور مع كرات ميسي الذهبية التي تحصّل عليها في السنوات الأخيرة، كما يعرض المتحف الحذاء الذهبي لميسي وأول قميص ارتداه اللاعب مع برشلونة، وكذا القميص الذي كان يرتديه ميسي والذي سجل به الهدف رقم 5 آلاف في تاريخ النادي.
 
لحظات تاريخية في متحف “البارصا” وقميص الهدف رقم 5 آلاف
هل شاهدت مباراة البارصا ضد راسينغ سانتاندر، سنة 2009؟ بلا شك تتذكر تلك اللحظة التي صرح فيها معلق المباراة “ڤول”.. المهاجم الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي يقود فريقه برشلونة إلى الفوز التاسع على التوالي في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم. لقد أصبحت تلك اللحظة تاريخية ولها جناح خاص في متحف “نادي برشلونة” لما لها من أهمية، حيث ستقف في المتحف على بعد شبر فقط من قميص اللاعب ميسي الذي سجل به الهدف رقم 5 آلاف للفريق الكاتالوني في الليغا.

رسالة أوباما إلى فريق البارصا
في المتحف يفتخر النادي بالرسالة التي بعث بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديرا وعرفا بالنادي الكاتالوني الذي حقق للعالم الفرجة والمتعة، بينما صنع مشجعوه ثقافة الفرجة النظيفة واحترام المباراة، وقد وجّه أوباما تلك الرسالة التي يمكّنك المتحف من قراءتها مباشرة بعد الزيارة التي قام بها الفريق إلى البيت الأبيض، ويوجد في المتحف أيضا قميص برشلوني باسم أوباما.

تسوّق داخل الملعب واقتنِ كرة البارصا
يمكن التوجه إلى ملعب “كامب نو” باستخدام الميترو عبر اختيار واحد من الخطوط الخمسة التالية: “كولبلانك آي بادال” و«ماريا كريستينا” و«بالاو ريال” و«زونا أونيفرسيتاريا”، لتبدأ الرحلة داخل الملعب الأسطوري في الممرات بين “ميغاستور” برشلونة، قبل أن تجد نفسك في نهاية الجولة داخل مركز تجاري كبير، يعطيك فرصة لاقتناء بعض الذكريات، كالكرات التي تحمل توقيع نجوم “البارصا” والصور وأدوات مدرسة وأقمصة أصلية، والعديد من الأغراض التي ستتيه وسطها في رحلة اقتناء الذكريات .

كؤوس عمرها قرن من الزمن
تعطيك زيارة ملعب برشلونة فرصة تاريخية للاقتراب من كؤوس الألقاب وتتويجات نادي برشلونة منذ تاريخ تأسيسه، وأهم إنجازاته محليا وعلى الصعيد الأوروبي والعالمي، حيث توجد عشرات الكؤوس التي تحصّل عليها النادي منذ عام 1902 حتى 2012، وهي تشمل 26 كأس ملك إسبانيا و22 للدوري الإسباني وعشرة للسوبر الإسباني، وأربعة لدوري أبطال أوروبا، و2 لكأس الأندية، وغيرها من الكؤوس الهامة التي تحصّلها النادي الأسطورة.

لحظات تاريخية مع التكنولوجيا
حرص متحف “كامب نو” على نقل زوّاره في جولة تفاعلية عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة، تضع الضيف في لحظات مفعمة بالمشاعر والحماس وهو يتابع مسيرة برشلونة من خلال أحدث التقنيات، لتكتشف معها سحر الكرة المستديرة، كما يعطيك النادي فرصة للاستماع إلى نشيد” البارصا” باللغة العربية وأزيد من ثلاثين لغة. كما يتضمن المتحف ثلاث شاشات “أل سي دي” موزعة في أنحاء مختلفة تعرض أفضل الأهداف التي سجلها لاعبو “البارصا”، و«حديقة” من الشاشات و«شلال” من الأسماء تقديرًا للاعبين والأعضاء والمحبين، وشاشة عملاقة تغطي مساحة 35 مترًا مربعا، وهي فريدة من نوعها في العالم، وتعرض أفضل الصور لانتصارات نادي برشلونة، إضافة إلى عرض سمعي مرئي لأهم اللحظات الساحرة في مسيرة الألعاب الاحترافية الأخرى.

“لا ماسيا”.. هنا يصنع نجوم العام منذ 1702
بالقرب من ملعب نادي برشلونة “كامب نو” توجد أكاديمية برشلونة لاكتشاف المواهب في مجال كرة القدم، فالرياضة فلسفة حياة اعتمدتها برشلونة منذ سنة 1702، لتنافس مشروع الهولنديين، حيث أصبح المركز يقوم بتدريب اللاعبين قبل اختيار الأفضل لينضم إلى الفريق البرشلوني العريق. وقد خدمت “لا ماسيا” نادي برشلونة والمنتخب الإسباني على حد سواء بشكل كبير جدا، حيث هيمن نجوم الأكاديمية على جائزة كرة “الفيفا” الذهبية بعد حصول كل من ميسي وتشافي هيرنانديز وأندرياس إنيستا على المراكز الثلاثة الأولى في هذه المسابقة. ويعتبر المهاجم المغربي منير الحدادي أول مهاجم بجنسية عربية في تاريخ النادي الكاتالوني تمكّن سنة 2011 من ارتداء قميص برشلونة، ومن المتوقع أن يكون لهذا اللاعب العربي مستقبل كبير جدا في السنوات القادمة ببقائه في صفوف فريق برشلونة.

في نفس السياق

"نرفض استغلال وفاة المرحوم لأغراض أخرى"
الحكومة تستعد لفتح مجال الاستثمار في الغاز الصخري
”المؤتمــر القــادم إما يخـــرج الأفــالان من الأزمة وإمـا يدفــع به إلى الهاويــة”
المهاجرون النيجريون: نعيش بلا هوية في الجزائر أفضل من العودة إلى ديارنا
كلمات دلالية:
Headlines

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول