منع مسالك بالهڤار والطاسيلي على السياح الأجانب وغرداية منطقة آمنة

أخبار الوطن
9 سبتمبر 2015 () - الجزائر: مراد محامد
0 قراءة
+ -

حددت السلطات الأمنية عددا من المناطق التي يجب على الوكالات السياحية تجنبها خلال الموسم السياحي الشتوي في الصحراء، وشددت السلطات على منع بعض المسالك في الطاسيلي والهڤار، وهي المناطق الواقعة بمنطقة جانت القريبة من الحدود الليبية، وكذا في الهڤار لدواع أمنية، في وقت أبقت على السياحة في ولاية غرداية رغم الأوضاع الأمنية المتردية التي عرفتها خلال شهر رمضان الفارط.

 أقرت السلطات الأمنية خطة لتأمين السياح بداية من شهر أكتوبر المقبل، الذي سيعرف افتتاح الموسم السياحي الصحراوي. وفيما تعتمد السلطات على انتشار أمني عسكري، أي مراقبة عسكرية خاصة بالمناطق التي حددتها كمناطق ممنوعة على السياح الأجانب وحتى المحليين، فإن مصالح الشرطة والدرك سيكلفون بتأمين المناطق الصحراوية الداخلية خاصة الواحات بغرداية وتيميمون وأدرار وتاغيت.

في هذا الإطار أكد بشير جيريبي، رئيس اتحاد الوكالات السياحية لـ”الخبر” أن التحضيرات جارية لإنجاح الموسم السياحي الصحراوي هذا العام، والعمل على الجلب السياحي، مؤكدا أن عددا من الوكالات السياحية تلقت عروضا من سياح أجانب أبدوا نيتهم للسياحة في الجزائر خلال فصل الشتاء، منهم سياح من بولونيا وفرنسا وألمانيا، وأكد ذات المتحدث أن وزارة الخارجية تفرض على الوكالات السياحية ضرورة حصول السياح الأجانب على تأشيرات سياحية خاصة، داعيا القنصليات الجزائرية بالخارج إلى تسهيل مهمة الحصول على التأشيرات لدى مصالحها، إذ يعتبر هذا الأمر بمثابة العائق الأكبر لإحجام السياح على السفر إلى الجزائر.

 

تابعونا على صفحة "الخبر" في "غوغل+"

 



وفيما يخص غياب هياكل الاستقبال، أكد بشير جيريبي أنها متوفرة بالشكل الكافي في الوقت الراهن، مضيفا بأن عددا من السكان يعمدون إلى تأجير سكناتهم للسياح، غير أن التعليمات تفرض عليهم إخطار السلطات الأمنية بهذه الإجراءات التي تهدف التي حمايتهم، بحسب المتحدث.

وتخضع أيضا السياحة الصحراوية إلى جملة من الإجراءات، بحسب المتحدث، تتمثل في تزويد السلطات الأمنية ببطاقة تخص أماكن تواجد السياح وإقامتهم وكذا الأماكن التي سيقصدونها خلال فترة إقامتهم في الصحراء، بتقديم تصريح بالبطاقات قبل 15 يوما من بدء الزيارة السيّاحية، مع تنبيه الدليل المرافق للسياح على ضرورة احترام المناطق المصنفة “حمراء” التي تقضي منع السياح من زيارتها، في إقامة قد تمتد إلى غاية نهاية السنة، حيث سيحضرون احتفالات نهائية السنة الميلادية.

وفيما يخص التحذيرات التي أطلقتها بعض الدول الأوروبية كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية التي نصحت رعاياها بعدم زيارة الجزائر، أكد رئيس الاتحاد الوطني للوكالات السياحية، أن هذا الأمر غير مطروح وأن كل الإجراءات الأمنية اتخذت في هذا الشأن، منتقدا هذه الدول التي لا يمهما سوى جني استثمارات وتسويق سلعها في الجزائر، وعندما يتعلق الأمر بالسياحة، فإن الأمر يختلف تماما معها، بحسب ما صرح به المتحدث.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول