"شفينا من أمراض لم تنجح الأدوية في علاجها"

روبورتاجات
8 نوفمبر 2015 () - رشيدة دبوب
0 قراءة
+ -

أجمع المترددون على محلات بيع الأعشاب على أن هذه الأخيرة أصبحت مقصدهم اليومي، فمثلما يتوجهون يوميا إلى البقالة لاقتناء الحليب والخبز، فلابد أن يمروا على هذه المحلات لاقتناء وصفات لعلاج أمراض المعدة أو تخفيف آلام المفاصل أو حتى علاج نزلات البرد التي تكثر في هذه الفترة.
فالسيدة سعيدة وجدناها في واحد من هذه المحلات، وبالضبط بالطريق الرئيسي لبلدية الأبيار، وهي تحمل أعشابا طبية، وعند استفسارنا عن ذلك، أخبرتنا أن منها ما هو مخصص لحالة الإمساك عند زوجها، وأخرى لعلاج تساقط الشعر عند ابنتها. “قال لي العشاب عودي بعد شهر وأخبريني بالنتيجة”، وهنا ذكرت أن كل الوصفات التي أخذتها من عنده كانت لها نتيجة حسنة.
في المقابل، كانت سيدة تحمل نبتة قالت إنها “القرافيولا” التي بحثت عنها في كل محلات بيع الأعشاب، وأبرزت أهميتها للمصابين بمرض السرطان كونها توصف على عدة طرق حسب نوع السرطان، وهي اشترتها لإحدى قريباتها التي أصيبت مؤخرا بهذا المرض.
وفي سياق حديثنا عن هذا المرض، تدخل أحدهم وقال إنه في البداية كان لا يؤمن بهذه الوصفات، إلا أنه غير رأيه منذ أن شفيت شقيقته من هذا المرض الخبيث، وكان في مراحله الأولى، وتمكن أحد المختصين في علم الأعشاب، وبالاعتماد على هذه النبتة، من تحضير خليط تناولته طيلة ثلاثة أشهر، وبعد عودتها إلى الطبيب مرة أخرى تبين أنها شفيت تماما.
وتزامنا مع فصل الشتاء، أكد أكثر من زبون لعطارة بشارع الدكتور سعدان ترددهم على هذه الأخيرة لاقتناء الزعتر والخلجان لعلاج الزكام، والحبة السوداء لعلاج السعال، بالإضافة إلى اقتناء حبة الحلاوة وزريعة البسباس والكمون لتحضير شراب مضاد لنفس الأعراض عند الرضع.

في نفس السياق

بائعو الأعشاب: وزراء وجنرالات يقتنون الأعشاب من محلاتنا
بائعو الأعشاب يخضعون للسجل التجاري مثل التجار
محلات بيع الأعشاب.. مطلوبة شعبيا ومطاردة طبيا
كلمات دلالية:
بيع الأعشاب

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول