الفيضانات تحوّل الصحراويين من لاجئين إلى منكوبين

روبورتاجات
11 نوفمبر 2015 () - مبعوث “الخبر” : نوار سوكو
0 قراءة
+ -

أجبرت خولة وتلاميذ آخرون على العطلة الإجبارية بعد أن تحطمت مدرستهم، ولكن الخراب ما يزال يحتل منطقة وسطى بين صيحات الاستغاثة ومبادرات الإغاثة. وإلى غاية الساعة، ينتظر الرسميون الصحراويون التفاتة المجتمع الدولي من حوله ويقدم ما التزم به من مساعدات، فالمتضررون من بوجدور إلى الداخلة مرورا بالسمارة والعيون، يجمعون على أن ما قدم مقتصر على مساعدات محسنين جزائريين.
وصلنا مخيم بوجدور الذي لا يبعد عن مخيم الرابوني، مكان إقامة الحكومة الصحراوية، إلا بنحو 10 كيلومترا عند الساعة الحادية عشر ليلا، وكانت السيارة الرباعية الدفع التي أقلتنا من المطار إلى بوجدور برفقة شخصين من جنسية مكسيكية، تسير ضمن موكب رسمي مشكّل من أزيد من 7 سيارات رباعية، تقل وفدا أجنبيا، بينهم من تنتمي عناصره إلى المفوضية السامية لإغاثة اللاجئين، ومنهم من ينتمي إلى منظمات إنسانية غير حكومية، بينما ينتمي آخرون إلى مؤسسات أجنبية تشتغل بتندوف. وكان شخص يدعى (سيدي)، هو من يتولى ويحرص على استقبال كامل الوفود المعنية بالتنقل من مطار تندوف إلى مخيم اللاجئين الصحراويين.
الاستنجاد بقمّة الجبل
كان الظلام دامسا لغاية عند الساعة الحادية عشرة ليلا، ولم يكن بوسعنا تبيّن أي شيء داخل هذا المخيم الذي تطلق عليه السلطات الصحراوية (ولاية)، لأن الرياح العاتية والفيضان تسببا في قطع التيار الكهربائي، منذ أسبوع، حتى عن البيوت المحظوظة والمبجلة التي تمكنت منذ مدة من الاستفادة من الكهرباء، على خلاف آلاف الصحراويين ممن لازالوا إلى غاية اليوم محرومين منها.
بين هذه المنازل المحظوظة، منزل الحاجة (غيبل)، واحدة من النساء المكلفات بالتشريفات من قبل الحكومة الصحراوية التي استقبلتنا في بيتها. هو منزل مشيّد بالإسمنت، على خلاف باقي منازل الصحراويين الآخرين المحيطة به، المبنية بالطوب والطين. ومع ذلك، فإن هذا البيت الذي شيّد على نحو مميز، لم يشذ عن القاعدة بعد أن أصبح معزولا عن العالم بفعل انقطاع التيار الكهربائي والانترنيت، وصعب علينا حتى إيجاد حيلة لشحن بطارية هاتفنا النقال، فضلا عن ندرة مياه الشرب.
واستنادا إلى روايات الحاجة (غيبل)، فإن سكان بوجدور واجهوا واحدة من المحن الخطيرة خلال الفيضان، ولازالوا إلى غاية اليوم، وتقول “عندما زاد منسوب مياه الفيضان وغمر كثيرا من البيوت، لم يكن هناك من حيلة أمام السكان إلا الهروب إلى قمّة شبه جبل يقع قبالة بوجدور حتى لا تجرفهم المياه”. والزائر لبوجدور بوسعه أن يلحظ أن التجمع السكاني لهذا المخيم يتواجد في منحدر يأخذ شكل وادٍ، ولو أن كثيرا من الصحراويين تعجبوا للطريقة التي هطلت بها الأمطار الطوفانية التي حوّلت كثيرا من السكان في المنطقة إلى منكوبين، بالنظر إلى تساقطها المتواصل لمدة أسبوع دون انقطاع.
خوف متواصل
حيثما وليت وجهك ترى منازل ودور حضانة ومدارس وفروعا إدارية مهدمة، وخياما جديدة منصوبة وكوابل كهربائية متلفة ملقاة على الأرض، وبركا مائية هنا وهناك شاهدة على النكبة وآفاق الصيرورة المستقبلية لكثير من السكان مجهولة، بالنظر إلى أن كثيرا منهم تسكنهم مخاوف من مغبة تواصل تحطم منازلهم، رغم تحسن أحوال الطقس، ذلك بعد أن راح اعتقاد يسري في وسطهم مفاده أن الأمطار الطوفانية تكون قد زادت من هشاشة هذا النوع من البيوت المبنية بالطوب والطين، ما يرشحها للانهيار في أي وقت على رؤوسهم.
“الخطر لا يزال قائما، ولا أشك في أن ما تبقّى من منازل سينهار في أي لحظة بعد أن تشرق عليها الشمس، فالأمطار الغزيرة التي تهاطلت عليها زادت من هشاشتها”، يقول البشير، صاحب محل متواضع للمواد الغذائية. وهذا الاعتقاد بات يحمله كثير من الصحراويين ممن عاشوا المحنة واستوعبوا الدرس، ما جعل بعضهم يلجأ لاستعمال الإسمنت لأول مرة لترميم وإعادة بناء بيوته.
نمشط مخيم بوجدور من بدايته إلى نهايته، فتتراءى لك وجوه ونفوس اللاجئين المتعبة، كأنهم خرجوا من حرب. فمن متاعب اللجوء، إلى متاعب وضع إنساني مأساوي ورثوه عن الفيضانات. نواصل المشي في المخيم، فتصوب أنظار الصحراويين إلينا، ويحسبوننا من الجهات الرسمية التي قدمت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكل عائلة متضررة تقدم نفسها على أنها المتضررة أكثر من الأخرى، في جانب فقدانها الكلي لأثاثها وفرشها وأغطيتها، فيما تصر ربة بيت أخرى على إيقافنا لإيصال شكواها إلينا، مفادها أن المتضررين في بوجدور لم يحظوا بالرعاية والإغاثة الكافية، بدليل أنها لا تزال تنتظر تزويدها بخيمة ومواد غذائية وفرش.
ورغم المحنة والريح والإعصار، يقاوم الصحراويون بصبرهم ويصرّون على الحياة. وعندما تسألهم عن أحوالهم، يقولون لك “الحمد لله، ما تفعله الطبيعة هو من عند الله، لكن لا يمكن الصبر على ما يسببه الإنسان”، في إشارة إلى الوضع القائم الذي يعيشه الصحراويون الموروث عن الاحتلال المغربي، ولو أن ممثل الأمم المتحدة كريستوفر روس تأثر تأثرا كبيرا لما خلّفته الفيضانات عند زيارته لبوجدور وأسرت والعيون، ولاسيما من جانب معاناة الصحراويين، ما جعله يسارع إلى عقد اجتماع بالجزائر مع سفراء الدول المانحة لمساعدة الشعب الصحراوي.
الداخلة: الوجه الآخر للنكبة.. “92 في المائة
من الخيام والبيوت جرفتها المياه”
أحاديث الصحراويين في الشارع، في المطاعم التقليدية وفي المحلات عن الفيضانات تتقاطع كلها، لتشكّل قناعة واحدة مفادها أن مخيم (ولاية) الداخلة التي تبعد بـ200 كيلومتر عن مدينة تندوف، هي أكثر المخيمات (الولايات) الخمسة تضررا في جانب المنازل والخيام المنهارة، حتى أن أصحاب متاجر مخيم (ولاية) العيون (المواد الغذائية، ومطاعم تقليدية، ومحلات بيع لوازم الهاتف النقال، وبيع زيوت المركبات بشتى أنواعها، الميكانيكا، وتصريف العملة..)، نظموا قافلة مشكّلة من 8 سيارات رباعية الدفع محمّلة بمساعدات إنسانية وقدّموها لسكان الداخلة، تضامنا معهم واعترافا منهم بحجم الخراب الذي لحق بهذه المنطقة.
عند مرورنا بمخيم الرابوني، في طريقنا إلى مخيم (ولاية) الداخلة الواقعة على بعد 170 كيلومتر عن مخيم بوجدور باتجاه غار جبيلات، تراءت لنا مظاهر أخرى لما خلّفته الفيضانات بالرابوني. هي بحيرات ممتدة على مئات الأمتار لم تنضب إلى غاية اليوم، تحوّلت عند اشتداد حرارة الشمس إلى مسابح للأطفال وأمكنة للاستجمام لدى كثير من الشباب.. والداخلون إلى مخيم (ولاية) الداخلة ليسوا كالخارجين منها؛ فالداخل إليها يجد نفسه محاصرا بمشاهد ممتدة من المنازل الطوبية والطينية المنهارة، وبقايا الخيام التي جرفتها السيول، وبحارا أخرى من الخيام المنصوبة، والخراب منطقة وسطى بين أصوات الاستغاثة ومبادرات الإغاثة، لأن الأمطار الطوفانية والسيول الجارفة فعلت فعلتها، ربما أكثر مما تفعله حرب إبادة يستخدم فيها القصف باستعمال الطيران والمدفعية، ولحسن الحظ لم تخلّف خسائر بشرية، واقتصرت على المادية.
مشاهد الخراب الممتدة أمامك تدخلك في بنية نفسية تحس من خلالها أنك تجرب تفاصيل اللجوء والنكبة، مثل هذه الكتل البشرية التي تفترش العراء ومستقبلها مفتوح على المجهول، لأن كل شيء في الداخلة عطلته الفيضانات، لدرجة أن كامل الجهود التي قامت بها الأطراف المعنية بتقديم الإغاثة للمتضررين باتت غير كافية وضئيلة، بالنظر إلى الوضع الإنساني المأساوي، وبالنظر أيضا إلى وضع البنية التحتية المتضررة، ولاسيما في جانب تحطم وتضرر شبه كلي للمؤسسات الكائنة هناك. ويقول ممثل الهلال الأحمر الصحراوي، وليو ماء العينين السملالي، عند لقائنا به بالمقر المخصص للتشريفات بالداخلة “إن جميع البيوت القصديرية للصحراويين بمنطقة الداخلة، المتمثلة في سكنات، ومطابخ، ومراحيض، ومخازن المواد الغذائية، ومدارس، وروضات الأطفال، وباقي البنية التحتية الأخرى من مقر الولاية إلى باقي جميع الإدارات المحلية، مرورا بالمستشفى الجهوي والمستوصفات الأخرى، أصبحت في خبر كان بعد أن انهارت وتحطمت كلها”، قبل أن يضيف “أما الخيام، فقمنا بإحصاء 92 في المائة منها جرفتها المياه”.
طوارئ..
الأجواء الآخذة في التشكل بمخيم (ولاية) الداخلة التي وقفنا عليها، هي أجواء تأخذ شكل حالة طوارئ لاحتواء الوضع، ولاسيما من جانب الاجتهاد في إيصال المساعدات إلى المتضررين، بدليل أن اجتماعا طارئا لعدد من أعضاء الحكومة الصحراوية، نظم في خيمة على بعد أمتار من المكان الذي كنا نتحدث فيه إلى ممثل الهلال الأحمر الصحراوي، حضره الوزير الأول الصحراوي ووزيرا الداخلية والتعاون وعسكريون وممثلون عن مجالس محلية وجهوية، لتدارس إمكانية إيجاد حلول للوضع الصعب الذي يتخبط فيه المتضررون، وتسجيل ما طرأ من مستجدات لتقييم الوضع بالمنطقة بعد مرور أسبوع على الفيضانات. فيما كانت سيارات بعض المنظمات الدولية، كالمفوضية السامية لإغاثة اللاجئين، والبرنامج العالمي للتغذية، تجوب أرجاء مخيم الداخلة لتقديم ما يمكن تقديمه من مساعدات غذائية للسكان المنكوبين. فيما كانت عناصر منظمة (oxfam) البلجيكية، وهي منظمة إنسانية غير حكومية، تقوم بإعداد دراسة لمتابعة نسبة احتياجات السكان المتضررين، دائرة بدائرة، وهي تسهر على تقديم المواد الغذائية للسكان مرتين في الأسبوع.. بينما تتولى منظمة (جيسب) الايطالية، وهي منظمة إنسانية غير حكومية، متابعة ملف انهيار وتحطم المدارس ودور الحضانة، قصد إعادة بنائها أو ترميمها، إلى جانب منظمات غير حكومية أوروبية أخرى دخلت المنطقة، لم نتمكن من الحصول على أسمائها. وفيما تسهر المفوضية السامية لإغاثة اللاجئين على توزيع الخبز على اللاجئين المتضررين، يوميا عند منتصف النهار، بمخيمي الداخلة والسمارة، يقوم البرنامج العالمي للتغذية بتوزيع الدقيق، والأرز والسكر والزيت ومادة الصويا، على السكان مرة في الأسبوع.
كيلوغرام من الأرز لمدة أسبوع
عندما دقت الساعة منتصف النهار، انتقلنا رفقة ممثل الهلال الأحمر الصحراوي على متن سيارة رباعية إلى مكان تواجد المفوضية السامية لإغاثة اللاجئين، لنقف ولو للحظات على الكيفية التي يوزع بها الخبز على اللاجئين. في ذاك المكان الذي لا يبعد إلا بنحو مئات الأمتار عن مقر التشريفات بالداخلة، كان ثلاثة شبان على متن شاحنة منهمكين في إنزال الخبز في أكياس بلاستيكية سوداء، يستلمها ثلاثة شبان آخرون ويقومون بوضعها في مخزن صغير على أمل توزيعها على اللاجئين ممن انتظموا في طابور، غالبيته نساء يرتدين عباءات، وأطفال. وهؤلاء يحوزون على شبه دفاتر، والشخص الذي حاز على حصته من الخبز وبعض المواد الغذائية يشطب من دفتره ذلك اليوم الذي حاز فيه على تلك المساعدة.
وتقول رغدة (29 عاما) “كل يوم عند منتصف النهار نستلم حصتنا من الخبز، أما المواد الغذائية نحصل عليها مرة في الأسبوع من قبل برنامج التغذية العالمي.. لكنها مواد غير كافية”، وتضيف “المساعدات التي تقدم لنا من قبل هذه المنظمات ضئيلة للغاية، والناس بالداخلة بحاجة ماسة لهذه المساعدات، بينها الخيام، خاصة وأن الأمطار الغزيرة سببت أمراضا للأطفال”.
وفيما قالت لنا ممثلة للمفوضية السامية لإغاثة اللاجئين هناك، إنه ليس بوسعها تقديم أي تصريح للرد على استفسارنا، لماذا اقتصر دور المفوضية السامية على توزيع الخبز، يقول ممثل الهلال الصحراوي (وليو ماء العينين السملالي) “هل 5،4 كيلوغرام من الدقيق وكيلوغرام من الأرز ولتر واحد من الزيت، تسد حاجة منكوب لمدة أسبوع”.
“نريد الغذاء والسكن”..
منطقة الداخلة التي كانت عبارة عن بحر واسع من الخيام والأكواخ الطوبية، ومنازل الصفيح، تحوّلت إلى حزام واسع للخيام المنصوبة يرقد فيها آلاف الأشخاص المنكوبين، ممن يجمعون على أنهم بحاجة لمواد غذائية وفرش وأغطية وأدوية وخيام وتكفل صحي. فعلى مرمى حجر من مكان تواجد مقر التشريفات لـ(ولاية) الداخلة، كان البشير مستريحا داخل خيمة متواضعة رفقة ثلاثة من أبنائه وزوجته، أصغرهم لا يتجاوز عمره العامين، يقول البشير “ليس لدينا اكتفاء في الحليب والعجائن والدقيق، نحن في أحوج ما نكون إلى مواد غذائية وسكن”، قبل أن يضيف “بعد الفيضانات برزت بقوة أمراض الحمى، والسعال، والزكام، والحساسية، وأمراض المعدة..”، فيما تقاطعه زوجته مشيرة بيدها إلى ابنها محمد الذي لا يتجاوز عمره العامين “منذ حدوث الفيضانات إلى غاية اليوم، لم يتناول الحليب إلا مرتين.. عندما قاموا بتوزيع حليب كانديا علينا”. وفي هذا الشأن، تشير تقارير لأطباء في الداخلة والعيون والرابوني، إلى أن غالبية اللاجئين الصحراويين يعانون مرض هشاشة العظام نتيجة حرمانهم من الكالسيوم لعدم تناولهم الحليب.
توزيع الأغطية بالاحتكام إلى القرعة
وقبالة هذه الخيمة، كان الحاج محمد داهي (60 عاما) ممتدا على ظهره وذهنه شارد في السماء، كما لو أنه يخطط لآفاق صيرورته المستقبلية، وهو الذي لم يستسغ بعد صمت الحكومة الصحراوية إزاء هذه الجيوش من المتضررين ممن زج بهم في خيام من غير اطلاعهم على الموعد الذي ستقوم فيه بإعادة بناء أو ترميم ما هدم، ويقول داهي “خفت من الرجوع إلى سكن الطوب، ما بقي قائما خفت أن يسقط على الأطفال”. والرواية التي يرددها الكبير والصغير عند الحديث عن حاجات الناس للغطاء، هي تلك التي تقول، إنه خلال اليوم الثامن والتاسع من عمر الفيضانات، وزعت الأغطية على المتضررين باللجوء إلى القرعة، وكل عائلة مهما كان عدد أفرادها، لا تحوز إلا على غطاء واحد.
خولة وآخرون.. في عطلة إجبارية
على بعد عشرات الأمتار من ذلك الحزام الممتد من الخيام المنصوبة، استوي حزام آخر من الخيام تقطنه أيضا عائلات شردتها الفيضانات، يقول بعضها إن متاعبها لا تتوقف عند فقدانها للخيام والأغطية والفرش والغذاء، بقدر ما امتد إلى ندرة مياه الشرب وبروز أمراض الحساسية نتيجة انسداد قنوات الصرف: “كل يوم نقوم برحلة البحث عن ماء الشرب، نذهب بصهاريج صغيرة على متن السيارة، لما نجد الماء نملأها ثم نعود”.
أمام ذاك الحزام البائس من الخيام، كانت خولة ذات 7 سنوات التي تدرس بالسنة الثانية من الطور الابتدائي بمدرسة حمدي ألباه، تلعب رفقة بنات في مثل سنها، وتقول إنها لم تذهب إلى المدرسة منذ 14 يوما، لأن المدرسة تهدمت وتحطم جزء كبير من جدرانها وأسقفها، وما عاد بإمكان التلاميذ العودة إليها، لأنهم يخشون سقوط ما تبقّى من جدران على رؤوسهم.
هم في عطلة إجبارية، جعلت خولة تقضي أسبوعين دون دراسة وهي ماكثة بالبيت، هو السبب نفسه الذي جعل سيد أحمد الرقيبي، يدرس في متوسطة 17 يونيو بمخيم (ولاية) السمارة، لم يذهب للمتوسطة منذ 15 يوما، لأن المؤسسة التربوية هذه ما عاد بإمكانها استقبال التلاميذ بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في تحطيم أجزاء هامة من جدرانها وأعمدتها وأسقفها، والمصير نفسه تعرفه المدرسة الابتدائية إبراهيم محمد احمد الكائنة أيضا بالسمارة.

في نفس السياق

"نعيش فقط على مساعدات الجزائريين"
كلمات دلالية:
اللاجؤن الصحراويون

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول