"تأخر استلام ثانويتين سبب لنا الاكتظاظ في بعض الأقسام"

روبورتاجات
23 نوفمبر 2015 () - حاوره: مصطفى بسطامي
0 قراءة
+ -

نقترب في هذا اللقاء من مدير التربية لولاية الطارف، هرمة بوعمامة، الذي يُحدثنا عن وضعية القطاع والمشاريع التي تم إطلاقها، إضافة إلى المشاكل المسجلة على مستوى الولاية، خاصة النقل المدرسي بوجود العديد من المناطق النائية، فيما اعترف بوجود اكتظاظ ببعض الأقسام الدراسية بسبب التأخر في استلام ثانويتين.   

غياب التنسيق بين مختلف القطاعات يسبب في أحيان كثيرة تعطيل المشاريع، هل تتواصلون بشكل مستمر مع باقي المصالح على مستوى ولاية الطارف؟
 هذا ما نحاول أن نفعله، ولعل الحركية التي عرفتها الولاية في التحضير للدخول المدرسي لخير دليل على ذلك، حيث شاركت في إنجاحه قطاعات النقل ومديرية النشاط الاجتماعي التابعة لوزارة التضامن الوطني والأسرة، ورؤساء البلديات والدوائر التابعة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، كل في مجال اختصاصه، إلى جانب فدرالية أولياء التلاميذ. كما أننا نظمنا مؤخرا لقاء مع مدير الصحة الولائي لتحضير وحدة الكشف الطبي لفائدة التلاميذ، إلى جانب تنظيم الحملة الإعلامية حول مرض السكري بمناسبة اليوم العالمي لهذا المرض المزمن، وغيرها من النشاطات المشتركة.

يعاني التلاميذ من اكتظاظ الأقسام الدراسية، ما هي خطتكم في ولاية الطارف من أجل القضاء على الظاهرة؟
 تسلمنا في بداية الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2015-2016 ثلاث ثانويات، وهي الشاذلي بن جديد، والشط الجديدة، وعلي سميلي، إضافة إلى 3 مجمعات مدرسية و12 مطعما، والآن تعمل الولاية على تهيئة الساحات الخاصة بعشرات المؤسسات في التعليم الابتدائي. غير أننا سجلنا تأخر استلام ثانوية جديدة في بوحجار وأخرى في دائرة الطارف، الأمر الذي أحدث اكتظاظا مدرسيا في بعض الأقسام الدراسية، على أن نقضي على الظاهرة بشكل نهائي السنة الدراسية المقبلة.

لايزال النقل المدرسي يؤرق السكان في بعض المناطق بولاية الطارف، على غرار الشلابة والضوامنية والخناسة واولاد بريش وبن عمران والطوايبية وغيرها، ما هي المشاريع المبرمجة لتحسين الوضع؟
 النقل موجود، لكن يبقى أن نحسن الانضباط في هذه المناطق، وهي مناطق نائية وبعيدة نسبيا. وعليه، نحن نُتابع بشكل مُستمر عملية نقل التلاميذ من وإلى المدرسة على مستواها. ويحرص والي الولاية على متابعة هذا الملف عبر توصياته، حيث إن البلديات تستعمل الحظيرة والحافلات المتوفرة على مستواها لهذا الغرض.

  صدر في جويلية الماضي المرسوم التنفيذي رقم 15-171 الذي يضبط عملية “النقل المدرسي”، لكن هل طبق في الميدان أم لا؟  
 أجل، والي الطارف يحرص شخصيا على هذا الملف، حتى أن البلديات تستعمل اليوم الحظيرة والحافلات المتوفرة على مستواها، ولديها أيضا ميزانية مخصصة لاستئجار الحافلات من الخواص.

العنف المدرسي من الظواهر التي تُحاول الوِزارة الوصية القضاء عليها، سواء داخل المؤسسة التربوية أو في محيطها، ما هي الإجراءات التي اتخذتموها في سبيل تحقيق هذا المسعى على مستوى ولاية الطارف؟
 حالات العنف المدرسي موجودة فعلا ولو بنسب قليلة، وعليه فإننا نحاول أن لا ينقطع عملنا القبلي والبعدي للقضاء على الظاهرة، عبر الاتصال المستمر بالأولياء لتوجيه التلاميذ، وفي حال تسجيل حالة واحدة يتم إحالة المتورط على مجلس التأديب من أجل دراسة وضعيته.

يشتكي الكثير من الأولياء من رفض الإدارة ترك التلميذ داخل المؤسسة التربوية بعد انتهاء ساعات الدراسة، خاصة مع تسجيل حالات اختطاف عبر الوطن، هل اهتديتم إلى حل لمعالجة هذا المشكل؟
أجل، وذلك عبر تعميم نظام المناوبة، حيث يتواجد داخل المؤسسة أساتذة وإداريون ومساعدون تربويون في كل وقت من أجل مرافقة التلاميذ، خاصة أن العديد من الأولياء يتأخرون في استرجاع أبنائهم. قدمنا توصيات للطاقم التربوي في كل مؤسسة على أن يأخذوا طلبات الأولياء بعين الاعتبار، ممن يوصي بترك ابنه حتى قدومه لاصطحابه، ويتلقى التلميذ في تلك الساعة دروسا ومرافقة دائمة، هذا بالإضافة إلى تعميم المطاعم المدرسية كي يبقى التلميذ في المؤسسة خلال ساعة الغداء.


في نفس السياق

عندما يتحول الأولياء إلى "بودي غارد"
رحلة البحث عن منصب عمل في قِطـــاع التربيـــة!
تحديات مُحاربة العنف المدرسي
كلمات دلالية:
تربية

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول