"إنزال" شعبي سبق تشييع جنازة الزعيم

أخبار الوطن
1 يناير 2016 () - تيزي وزو: علي رايح
0 قراءة
+ -

تجند سكان قرى بلدية آيت يحيى بدائرة عين الحمام، أول أمس، لإنجاح مراسم جنازة ابنهم البار، الحسين آيت أحمد، من خلال تسخير كل الإمكانيات لغرض توفير الظروف الملائمة لضيوفهم القادمين من مختلف ولايات الوطن، حيث حرصوا على أن يوفروا لهم الإيواء والإطعام، حسب الإمكانيات المتوفرة، وضمان السير الحسن لحركة المرور من المكان المسمى “ثيسيرث نالشيخ” باتجاه قرية مسقط رأس الدا الحسين.

 

كانت الساعة تشير إلى الساعة الرابعة والنصف عندما وصلنا إلى قرية آيت أحمد، لتغطية حدث نهاية السنة الماضية 2015، ألا وهو تشييع جنازة الراحل الدا الحسين. مباشرة لدى وصولنا، أعلمنا الشبان المكلفون بتنظيم حركة السير بضرورة ركن السيارة التي جئنا على متنها، بفناء خصص لهذا الغرض، ودخول قريتهم على متن حافلة تكفلت بنقل القادمين إلى القرية التي تبعد عن مكان تواجدنا بحوالي 2 كلم. الزائر لقرية آيت أحمد يلاحظ التغيرات العديدة التي شهدتها خلال أسبوع، حيث تم خلال هذه المدة الزمنية القصيرة، تزفيت الطريق المؤدي إليها ووضع إنارة عمومية إلى جانب تهيئة ساحة “ثيسيرث نالشيخ” التي كانت تستخدم من قبل شبان قرى آيت يحيى، لتنظيم دورات كروية كل صائفة، وقد حولت بالمناسبة إلى فناء لعرض نعش الزعيم آيت أحمد قبل نقله إلى مثواه الأخير، كما تم وضع بالمكان نفسه شاشة عملاقة لتمكين المواطنين من متابعة الحدث.

 


كانت زاوية الولي الصالح الشيخ محند أوالحسين قبلة للمعزيين الذين قدموا من مختلف ولايات الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الوسط إلى الجنوب. هذا ما لاحظناه من خلال لوحات ترقيم المركبات التي صادفناها بحظيرة توقف السيارات، نذكر منها عيد الدفلى، ورڤلة، وادي سوف، خنشلة، باتنة، بالإضافة إلى الولايات المجاورة كسطيف وبرج بوعريريج والبويرة وبجاية. وتواصل توافد المواطنين طيلة ليلة أول أمس، بالرغم من البرد القارس، وذلك إلى غاية فجر أمس، حيث صادفنا خلال تنقلنا إلى فناء “ثيسيرث نالشيخ” أفواجا من المواطنين مشيا على الأقدام لعدة كيلومترات، بعدما منعهم المنظمون من استعمال مركباتهم لتفادي اختناق حركة السير بضواحي القرية. نشير في الأخير إلى أنه كما جرت العادة في مراسم تنظيم الجنازة بمنطقة القبائل، رددت فرقة لخوان الحاضرين بالمكان مدائح دينية مستمدة من تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية.

في نفس السياق

عندما يكون للميّت فضل على الأحياء
تسمية قطب حضري جديد باسم حسين أيت أحمد
"جنازة آيت أحمد بينت أن المسؤولين الحاليين غير مرغوب فيهم"
"أقترح مؤتمرا استثنائيا لجمع الشمل"
كلمات دلالية:
آيت أحمد

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول