"دفعنا أموالا للحصول على مقعد في البرلمان"

أخبار الوطن
14 سبتمبر 2017 () - ج. فنينش
0 قراءة
+ -

كشف رئيس الجبهة الوطنية، موسى تواتي، أمس، أن حزبه اضطر لدفع رشاوى لأعوان الإدارة للحصول على محاضر الفرز في الانتخابات التشريعية السابقة، لأجل تقديم طعن في نتائج تلك الانتخابات.

وأشار تواتي، في ندوة صحفية خصصت لنشر الغسيل الداخلي لحزبه، إلى أن المقعد الوحيد الذي حصل عليه الحزب تم بعد دفع رشاوى. وقال: "اضطررنا لدفع أموال لأعوان الإدارة للحصول على محاضر الفرز التي استعملناها لتقديم الطعن لاسترجاع مقعد البليدة، وهو المقعد الوحيد الذي يحوز عليه بالمجلس الشعبي الوطني".

ودعا تواتي لإلغاء نتائج الانتخابات التشريعية بسبب التزوير وضعف نسبة المشاركة بشهادة المراقبين الأجانب. ورغم المشاكل الداخلية التي يعانيها حزب، أشار تواتي إلى أن الجبهة الوطنية ستدخل بقوائم في 1030 بلدية و33 مجلسا ولائيا، رغم شكاويه من التزوير الذي حرم حزبه من مقاعد في التشريعيات.

وعبر عن يقينه بأن مستوى النزاهة سيرتفع في الانتخابات المحلية مقارنة بآخر انتخابات برلمانية، بسبب الضغوط التي تعرضت لها السلطات من قبل هيئات دولية، منها الاتحاد الأوروبي لأجل تحسين ظروف إجراء الانتخابات.

ولم يستبعد تواتي تنفيذ تهديداته بالاستقالة من رئاسة حزبه الجبهة الوطنية الجزائرية، وإنشاء حزب جديد للاحتجاج على تراخي كوادر حزبه وخيانتهم "لمثل الجبهة القريبة من المواطنين البسطاء". وقال إن تهديده بالاستقالة يعد تنبيها أخيرا لكافة إطارات الحزب بسبب ما أسماه "تفريطهم في مبادئ الحزب ونصوصه القانونية".

وذكر أن الحزب ولد ليكون "إطارا للنضال الوطني إلى جانب الشعب، وفاء لمبادئ أول نوفمبر، وليس أداة للوصول والانتهازية وتصيد المناصب والمنافع المادية".

ولاحظ موسى تواتي، بهذا الخصوص، أن الجبهة الوطنية تعرضت للاختراق من قبل الإدارة وأن كوادر الحزب أصبحوا يتصرفون كمناضلي التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني، ويتباهون بصلاتهم بممثلي الإدارة. وقال: "يحضرون اجتماعات المجلس الوطني وحين يعودون إلى ولاياتهم يتراخون في تنفيذ قرارات الحزب والاقتراب من "الزوالية" الذين هم وعاء الحزب النضالي والانتخابي".

واشتكى تواتي من تخلف كوادر الحزب عن دفع اشتراكاتهم المقدرة بـ200 دينار سنويا، لكنهم يتدافعون في المواعيد الانتخابية لإعلان أحقيتهم بالحزب والترشح باسمه.

ولوح تواتي بتصفية حزبه من هذا النوع من المناضلين، في المؤتمر المقرر بعد أشهر، وفي حالة شكلوا مقاومة وعجز عن إبعادهم سيترك الحزب لأجل فضاء جديد. وبدا تواتي واثقا من قدرته على الحصول سريعا على اعتماد حزب جديد، رغم تجميد السلطات لاعتماد أحزاب جديدة منذ 2012، حيث لم يرخص بنشاط إلا مجموعة صغيرة من المحظوظين في السنوات الثلاث الأخيرة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول