|
الجامعة الصيفية لجبهة التحرير الوطني حكومة الظل تناقش المخطط الخماسي
|
|
تنطلق في مدينة مستغانم، الأربعاء المقبل، الجامعة الصيفية لجبهة التحرير الوطني، وسط توقعات بمشاركة قياسية تجاوز 1300 شخص، إضافة إلى حضور ''شخصيات هامة''، ليشهدوا عرض المخطط الخماسي ومناقشته من طرف خبراء، ما أصبح يعرف بـ''حكومة الظل''.
صرّح عيسي قاسة، مسؤول الإعلام والاتصال بالأفالان، لـ''الخبر'' أن برنامج الجامعة الصيفية لهذه السنة، يتمحور موضوعه حول المخطط الخماسي 2010ـ2014 ''من حيث الرؤية الشمولية والجزئية لتجسيده على المستويين الولائي والبلدي''. وحسب نفس المتحدث، فإن ما يميز التظاهرة هو اعتماد صيغة جديدة في سيرها، تعتمد الورشات وأفواج العمل التي يشارك فيها كفاءات وإطارات الحزب، بالإضافة إلى وزرائه في الحكومة. إذ سيعكف المتدخلون على مناقشة المخطط الخماسي ''مادة بمادة'' بما يسمح للمشاركين باستيعاب أهدافه والقطاعات التي تركز عليها مسيرة التنمية للسنوات الخمس المقبلة.
ويرفض عيسي قاسة ما يعتبره ''أباطيل حاول البعض نسجها مستهدفين الإساءة للحزب''، موضحا في هذا السياق: ''ليس لدينا حكومة ظل، بل لجان متخصصة اعتاد حزبنا العمل بها حتى في زمن الأحادية الحزبية، لدينا في الحكومة الحالية 15 وزيرا فهل نكون ظلا لأنفسنا؟''.
بالنسبة إلى قيادة الأفالان، فإن ''الأطراف التي تستثمر في هذه الحملة يجرون وراء خلق جدل لا معنى سياسي له، أو استغلاله إعلاميا بفشل بريق مصطلح حكومة الظل في مخيلة القراء أو هم أناس يفتقدون لأبجديات العمل السياسي الواضح''. بالنسبة إلى قيادة الأفالان أيضا ''نحن طرف فاعل في التحالف الرئاسي والبرلمان والطاقم الحكومي الذي يتشكل أساسا من وزراء الحزب''، على حد تعبير نفس المسؤول.
وعن الأسماء المرشحة لتأطير الجامعة الصيفية، أشار عيسي قاسة إلى كل من عبد الرحمن بلعياط مسؤول أمانة التكوين السياسي، بصفته رئيس الجامعة هذه السنة، فيما يتولّى زميله في المكتب السياسي ووزير النقل كونه مسؤول السياسة العامة في الحزب العتيد، قبل أن يأخذ الكلمة موسى بن حمادي وزير البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال، بصفته رئيسا لجنة الشؤون الاقتصادية للحزب.
كما سيتناوب وزراء الأفالان على المنصة لشرح ما جاء به المخطط الخماسي الجديد والمرصود له 286 مليار دولار وحظ كل قطاع منها من المشروعات والمخصصات المالية لكل واحد منها.
وعما إذا كان بمقدور مقترحات الأفالان أن تصل إلى آذان الوزير الأول أحمد أويحيى أو رئيس الجمهورية تمهيدا لتصحيح بعض المواد أو المشاريع، فإن قيادي الأفالان يتحدث بـ''نبرة واثقة'' من أن ''كل ما سيوصي به الحزب العتيد سيكون قابلا للاستخدام بفضل كفاءة الخبراء الذي سيشاركون في تشريح المخطط واقتراح ما يلزم من تصويبات''، معتبرا بأن ''المخطط الجديد سيجري تعديله وتصحيحه كل سنة ليتماشى مع المتغيرات التي تطرأ خلال عملية تجسيده''.
|
|
 |
 |
المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي
2010-07-30 |
|
|
|