|
رافع المترشح الحر محمد السعيد، خلال التجمع الشعبي الذي نشطه، مساء أمس، بقاعة الريش بالبويرة، لصالح مؤسسة الجيش وكافة أسلاك الأمن، وأرجع إليها الفضل في إنقاذ الدولة الجزائرية من الأزمة الأمنية التي عرفتها خلال العشرية الدموية، حيث حملا مسؤوليتها إلى الطبقة السياسية الضعيفة التي اكتسحت الساحة في بلادنا. وحذر محمد السعيد من الأخطار التي تحدق بالبلاد والناتجة عن الأزمة المالية العالمية، التي قد تؤثـر بشكل كبير على الجزائر ذات الاقتصاد الهش الذي يعتمد على إيرادات البترول والغاز الزائلين لا محالة. وخلال تحليله للواقع السياسي في البلاد، قال محمد السعيد ''إن الذين اكتسحوا الساحة السياسية في البلاد ليسوا أفضل الجزائريين، بدليل أنه يطلب من المترشح للعمل كعون مكتب إحضار شهادة تعليمية، في حين لا يطلب ذلك من المترشح للرئاسة''. وعن مسألة ترسيم اللغة الأمازيغية، قال المتحدث بأن القضية لا تكمن في هذه النقطة السياسية، وإنما تطوير اللغة وتوحيد الخط من خلال إسناد هذه المهمة للخبراء، ليسهل بعد ذلك ترسيمها وتكون عامل وحدة وليس عامل تفرقة. وفي رده على الذين يدعون بأن أمر نتائج الانتخابات حسم مسبقا لفائدة الرئيس المرشح لخلافة نفسه، قال: ''هذا دليل آخر على ضعف الطبقة السياسية''. |