يسعى الكيان الصهيوني وحلفاؤه وأتباعه من العرب، إلى تجسيد خطة ما يسمى "درع إبراهيم"، امتدادا للمشروع المسمى زورا "اتفاقات أبراهام"، وهو تصور مسبق واستباقي، أطلقه ما يسمى "تحالف الأمن الإقليمي"، في شكل مبادرة سياسية أمنية صهيونية "تمهّد الطريق لدولة إسرائيل للخروج من حروب الاستنزاف إلى واقعٍ من الأمن والاستقرار والازدهار، والاستفادة من الفرصة الإقليمية الراهنة". وتنطلق الخطة من فكرة أن عملية طوفان الأقصى "جزء من خطة إيرانية الهدف منها تخريب عملية التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، ومنع اعتراف الدول العربية المعتدلة بدولة إسرائيل، وبالتالي منع تعزيز التحالف الإقليمي المعتدل الذي يُه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال