أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الإثنين، عن إطلاق أول مدرسة دكتوراه وطنية في الإعلام الآلي الكمي، كخطوة استراتيجية في مجال تكنولوجي واعد من شأنه أن يحدث تحولا عميقا في الحوسبة، الخوارزميات، ومعالجة المعلومات. وأوضح الوزير في منشور له على "فايسبوك"، أن تطبيقات هذا التخصص تشمل قطاعات حيوية مثل الصحة، الفلاحة، الطاقة، الأمن السيبراني، المالية، النقل والصناعة، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى تكوين كفاءات عالية المستوى، وتحفيز البحث والابتكار، وتعزيز السيادة العلمية والتكنولوجية للجزائر. وقد تم فتح 27 مقعدا بيداغوجيا بعنوان السنة الجامعية 2025-2026، موزعة على خمس مؤسسات جا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى