الوطن

سعيود: التحقيقات متواصلة لكشف الأسباب الحقيقية لحرائق الغابات

قال إن الدولة ملتزمة بمرافقة متضرري الحرائق وإحصاء الخسائر تمهيدا للتعويض.

  • 429
  • 1:36 دقيقة
الصورة: وزارة الداخلية (فيسبوك)
الصورة: وزارة الداخلية (فيسبوك)

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم الأربعاء، من ولاية عنابة، التزام الدولة بالوقوف إلى جانب المواطنين المتضررين من حرائق الغابات التي مست عدة ولايات خلال الأيام الأخيرة، مشددا على أن مختلف مؤسسات الدولة مجندة لتقديم الدعم والمرافقة للمتضررين، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية قادها الوزير رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي عنابة عبد الكريم لعموري، وذلك بأمر من الرئيس تبون.

وأوضح سعيود أن رئيس الجمهورية يتابع بصفة آنية جهود مختلف الأجهزة المجندة لإخماد الحرائق والتكفل بالمتضررين، مؤكدا أن التكفل لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل أيضا الرعاية الصحية والنفسية، حيث تم تجنيد أطباء وأخصائيين نفسانيين لمرافقة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ومساعدتهم على تجاوز آثار هذه الظروف.

وخلال معاينته ظروف التكفل بالمرضى والمواطنين الذين تم إجلاؤهم من بلدية سرايدي إلى مستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية بالبوني، أبرز الوزير أن يقظة السلطات المحلية مكنت من تفادي كارثة حقيقية، بعد إجلاء أكثر من 100 مريض من المؤسسة العمومية الاستشفائية بسرايدي إلى مستشفى عبد الرحمان خان بعنابة، مؤكدا أنهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة.

كما أعلن وزير الداخلية أن الدولة ستباشر إحصاء جميع الخسائر المادية الناجمة عن الحرائق ميدانيا وبالتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، تمهيدا للشروع في إجراءات التعويض في أقرب الآجال، مشددا على أن الأولوية الحالية تتمثل في حماية المواطنين وضمان سلامتهم والتكفل بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة.

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أشار سعيود إلى تسجيل نحو 160 حريقا عبر عدة ولايات بشمال الوطن منذ نهاية الأسبوع الماضي، مؤكدا أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة لتحديد أسبابها وما إذا كانت ناجمة عن عوامل طبيعية أو أفعال ذات طابع إجرامي، موضحا أن نتائج التحريات وحدها ستحدد طبيعة هذه الحرائق والمسؤوليات المرتبطة بها.

وفي ختام تصريحاته، أعلن الوزير عن برمجة زيارات ميدانية إلى عدد من الولايات المتضررة، من بينها ڤالمة وتلمسان وسطيف، إلى جانب ولايات أخرى.