ترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس الأربعاء، من مقر الوزارة بالمرادية، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بحضور إطارات الإدارة المركزية ومديري التربية والمديرين المنتدبين، خصصت لمتابعة سير عدد من العمليات والملفات على مستوى مديريات التربية، والوقوف على مدى تقدم العمليات الجارية والإجراءات المتخذة للتكفل بمختلف الوضعيات المسجلة، وفق ما أورده بيان وزارة التربية، اليوم الخميس.
وفي مستهل الندوة، ثمّن الوزير جهود مديريات التربية بالتنسيق مع السلطات المحلية والأسرة التربوية، لضمان دخول مدرسي في ظروف حسنة، مشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين.
وتضمن جدول الأعمال ثلاثة محاور رئيسية، تعلق أولها بمتابعة التحاق جميع الناجحين بمناصبهم وضمان تمدرس التلاميذ، حيث تم الاستماع إلى عروض مديري التربية عبر جميع الولايات حول مدى تقدم هذه العمليات وحصيلة الإنجاز والصعوبات المسجلة، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة والتحقق من المعطيات وتحيينها.
وخصص المحور الثاني لمتابعة تنفيذ برنامج الوزارة المتعلق بأسبوع الصحة المدرسية، حيث شدد الوزير على ضرورة المتابعة الميدانية للعملية وتحسيس مديري المؤسسات التربوية بأهمية ملء الاستمارات الخاصة بتقييم مختلف النشاطات.
كما ثمّن مساهمة وزارة الصناعة الصيدلانية في مرافقة أسبوع الصحة المدرسية، من خلال توفير مستلزمات صحية تم توجيه دفعة أولى منها إلى عدد من الولايات، لاسيما ولايات الجنوب، على أن تتواصل العملية لتشمل جميع ولايات الوطن.
وأسدى الوزير تعليمات إلى مديري التربية لضمان توزيع هذه المستلزمات على التلاميذ، مع إيلاء عناية خاصة للفئات التي تحتاج إلى هذه المرافقة، وتوثيق العملية ومتابعتها ميدانياً، إلى جانب مرافقة المبادرات المحلية والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
أما المحور الثالث، فتعلق بمتابعة سير مؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة، ومدى التقيد بالتنظيمات والرزنامة المعتمدة، حيث أكد الوزير على الدور المحوري لمديري المؤسسات التربوية في تجسيد توجيهات الوزارة، وضمان الانضباط الإداري والبيداغوجي.
كما دعا إلى تكثيف الحضور الميداني لمصالح التفتيش والإدارة، والتكفل السريع بالوضعيات التي قد تؤثر على تمدرس التلاميذ أو السير الحسن للمؤسسات التربوية.
وشملت التعليمات أيضاً متابعة مختلف الانشغالات المسجلة على مستوى الولايات، لاسيما ما تعلق بالنقل المدرسي والهياكل التربوية وظروف تمدرس التلاميذ، واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجتها.
وفي ختام الندوة، جدد الوزير شكره لمديري التربية وإطارات القطاع على الجهود المبذولة لضمان دخول مدرسي في ظروف حسنة، داعياً إلى مواصلة العمل والتنسيق والتكفل الفوري بالانشغالات المطروحة، وتعزيز المتابعة الميدانية، بما يضمن استقرار المؤسسات التربوية واستكمال عمليات التأطير وانطلاق العمل التربوي بصورة منتظمة.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى