تفاجأ الكثير من المتابعين لملف قافلة الصمود لكسر الحصار عن غزة بإطلاق الصهانية لعبد الرزاق مقري، بتنسيق مخابراتي تركي - صهيوني حصري حيث حلّ بأسطنبول، رافضا أي تعامل مع أعضاء السفارة الجزائرية. وحسب ما توفر لنا من معلومات، فقد التمثيلية الدبلوماسية الجزائر في تركيا للتكفل به لدى وصوله إلى تركيا، وقبل هذا كانت الجزائر قد باشرت التكفل بكافة الجزائريين المشاركين في القافلة، مع دولة شقيقةلم يذكرها مصدرنا. وتفيد المعلومات أن الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، الذي أطلق تسجيلا يطلب فيه من الحكومة الجزائرية حصرياً بالتدخل لإنقاذه من الأسر وإعادته سالماً إلى أرض الوطن، لكنه في الوقت ذاته كان قد ربط اتص...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى