الوطن

الرئيس تبون يواصل زيارته إلى جمهورية ألمانيا

سيتم التطرق إلى التوقيع على عدة اتفاقيات تتعلق بقطاعات استراتيجية واعدة.

  • 340
  • 1:48 دقيقة
الصورة: رئاسة الجمهورية
الصورة: رئاسة الجمهورية

الرئيس تبون يواصل زيارته إلى جمهورية ألمانيا

سيتم التطرق إلى التوقيع على عدة اتفاقيات تتعلق بقطاعات استراتيجية واعدة.

يواصل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، تلبية لدعوة من صديقه الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير.
وفي هذا الإطار، سينعقد في وقت لاحق من نهار اليوم بالعاصمة برلين المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني بحضور كبار المسؤولين ومشاركة رجال أعمال ومستثمرين من البلدين، حيث من المنتظر أن تتوج أشغاله بالتوقيع على عدة اتفاقيات تتعلق بقطاعات استراتيجية واعدة، كالمحروقات والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي والصناعة الصيدلانية والصناعة التحويلية والتكنولوجيا المتقدمة.
وتأتي هذه الخطوة تكريسا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في إضفاء زخم جديد على علاقات التعاون الثنائي وتوسيعها إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.
وكان رئيس الجمهورية قد استهل زيارته لجمهورية ألمانيا الاتحادية، الأربعاء الفارط، بلقاء مع الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا، حيث قدم تعليمات للحكومة من أجل التكفل بانشغالات أفراد الجالية ومرافقتهم في مشاريعهم.
كما كشف رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، عن فتح خط جوي جديد عما قريب بين الجزائر وبرلين، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم اقتناء عدة طائرات جديدة لدعم أسطول النقل الجوي ومواكبة توسيع شبكة الرحلات الدولية.
وخلال ندوة صحفية مشتركة مع المستشار الألماني، أكد رئيس الجمهورية، أن العلاقات الجزائرية-الألمانية التي تأسست غداة الاستقلال سنة 1962 "قوية وطيبة ولم ينشأ عنها أي نزاع، وتسير من حسن إلى أحسن"، مبرزا أن العلاقات مع ألمانيا تعد "من أحسن علاقات التعاون التي تقيمها الجزائر حاليا".
كما تم إصدار إعلان مشترك بشأن أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية بين الجزائر وألمانيا، تضمن التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون في مواجهة التحديات العالمية، مع مواصلة تعميق التعاون في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والطاقوية بين البلدين ورغبتهما في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية لمصلحة اقتصاديهما.
كما اتفق الجانبان على استكشاف إمكانية القيام بمشاريع بحثية مشتركة، والتعاون في مجال التكنولوجيات الناشئة ومنظومات الابتكار، ورحبا أيضا بالحوار الجاري حول قضايا الأمن الإقليمي والعالمي، بما في ذلك التعاون في مجال الدفاع، الإرهاب، الأمن السيبراني والتضليل الإعلامي، مع الإشادة بجودة التعاون في مجالات الهجرة والترحيل وإعادة القبول والإدماج.
وبذات المناسبة، وقّع البلدان على إعلان النوايا المشترك للتعاون في مجال الحد من انبعاثات غاز الميثان في مجال النفط والغاز، إلى جانب عقد جديد بين مجمع سوناطراك وشركة "VNG" الألمانية لتوريد الغاز الطبيعي، في خطوة ستمكن من فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.