الوطن

انطلاق عملية تكوين لفائدة العمال المهنيين من جمهورية النيجر

موزعين على 19 تخصصا في 10 ولايات عبر الوطن.

  • 233
  • 1:27 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أشرفت وزير التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، رفقة وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، ووزيرة الوظيف العمومي والعمل والتشغيل لجمهورية النيجر، صباح اليوم بولاية بومرداس، على الانطلاق الرسمي لعملية التكوين لفائدة العمال المهنيين القادمين من جمهورية النيجر، تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وتجسيداً لحرص الجزائر على تعزيز التعاون الإفريقي وتنمية الكفاءات والموارد البشرية، وذلك بحضور والي ولاية بومرداس، وسفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، إضافة إلى المدير العام لإفريقيا بوزارة الخارجية، وعدد من إطارات القطاعات المعنية.

وتندرج هذه العملية في إطار التعاون والتنسيق بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بهدف المساهمة في تطوير الكفاءات المهنية وتعزيز قدرات الموارد البشرية لجمهورية النيجر، من خلال الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مجال التكوين والتعليم المهنيين.

ويستفيد 500 متربص نيجري من تكوينات مهنية متخصصة في 19 تخصصاً، موزعة عبر 10 ولايات، هي: بومرداس، الوادي، تمنراست، ورڤلة، أدرار، غرداية، وهران، البليدة، الجزائر وتبسة.

وتشمل التخصصات المعنية مجالات ذات صلة باحتياجات التنمية وسوق العمل، لاسيما الفلاحة وتربية المائيات، السباكة والتدفئة، الصيانة المعلوماتية، السياحة، اللحام، التبريد والتكييف، الكهرباء وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، ميكانيك وتصليح السيارات، الميكاترونيك، الإنشاءات المعدنية، الحفر والمناجم، الإطعام والفندقة وصناعة الحلويات.

وأكدت الوزيرة، بهذه المناسبة، أن هذه العملية تمثل جسراً جديداً لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الجزائر والنيجر، مشيرةً إلى أن الاستثمار في تكوين الإنسان وتنمية الكفاءات يشكل أحد أهم مرتكزات التعاون جنوب–جنوب.

كما شددت الوزيرة على أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يضع خبرته وإمكاناته في خدمة التعاون الإفريقي، ويحرص على توفير الظروف البيداغوجية والتنظيمية واللوجستية الملائمة للمتربصين النيجريين، بما يضمن لهم مساراً تكوينياً ناجحاً ومثمراً.

وتعكس هذه العملية التزام الجزائر بمواصلة دعم جهود تطوير الموارد البشرية في القارة الإفريقية، من خلال تبادل الخبرات ونقل المعارف وبناء القدرات، بما يسهم في تمكين الشباب من مهارات مهنية تواكب احتياجات التنمية وتدعم مسار بناء اقتصادات إفريقية أكثر قدرة على الإنتاج والابتكار.