الوطن

خالدي: الجزائر تضع الأمن الغذائي ضمن أمنها القومي

التزام الجزائر بالاندماج الإفريقي تشهد عليه مشاريعها الهيكلية الكبرى.

  • 147
  • 1:40 دقيقة
ح.م
ح.م

أوضح وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، اليوم من العاصمة النرويجية أوسلو، كيف جعلت الجزائر من الأمن الغذائي أولوية وطنية كبرى وجزءا لا يتجزأ من أمنها القومي وسيادتها الوطنية، كما أبرز أن التزام الجزائر بالاندماج الإفريقي تشهد عليه مشاريعها الهيكلية الكبرى، على غرار الطريق العابر للصحراء، وأنبوب الغاز العابر للصحراء، ومشروع الألياف البصرية.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الفلاحة في الندوة رفيعة المستوى الموسومة بـ "الوحدة الإفريقية اليوم"، ضمن الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 15 للقمة الإفريقية الاسكندنافية، المنعقدة بالعاصمة النرويجية أوسلو.

وحسب بيان لوزارة الفلاحة شكّلت مشاركة الجزائر في هذا الحدث كضيف شرف خاص، الذي أشرف على إطلاقه وزير الشؤون الخارجية لمملكة النرويج، سانحة جدّد فيها وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، تمسّك الجزائر بضرورة استكمال السيادة السياسية لإفريقيا بالسيادة الاقتصادية، على النحو الذي تطلّع إليه الآباء المؤسسون لمنظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الإفريقي.

وبخصوص الشركاء في بلدان الشمال الأوروبي، أعرب الوزير  خالدي عن تطلع الجزائر إلى شراكة حقيقية قوامها الاستثمار في تحويل الموارد، ونقل الخبرة والتكنولوجيا، والتكوين، وتبادل المنتوجات في الاتجاهين، مشيرا إلى أن التجربة النرويجية الرائدة في التسيير المستدام للموارد وصون حقوق الأجيال الحاضرة والقادمة، تعدّ مثالا ملهما.

وفي ختام مداخلته، أكد وزير الفلاحة  أن الجزائر، التي كانت بالأمس قبلة الثوار والأحرار، تتطلّع اليوم إلى أن تكون وجهة للشراكة والاستثمار، مستخلصا أنه إذا كان الشعار السياسي للقارة هو "إفريقيا للأفارقة"، فإن شعارها الاقتصادي ينبغي أن يكون "إفريقيا شريكةٌ للجميع".

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة عرفت مشاركة أزيد من 250 ممثل حكومي و200 متعامل اقتصادي ناشط في مختلف المجالات، لا سيما في الفلاحة والطاقة.

وفي إطار مشاركة الجزائر، بصفتها ضيف شرف خاص، في أشغال الدورة الـ 15 للقمة الإفريقية الإسكندنافية، خُصَّ وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي اليوم، بمقابلة مع وزير الشؤون الخارجية لمملكة النرويج، إسبنبارث إيدي.

وقد سمح هذا اللقاء باستعراض المستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين الجزائر والنرويج، على ضوء التشاور والحوار المنتظم بين الجانبين.

كما شكل سانحة لتجديد الحرص على استغلال الفرص الواعدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين والرقي به إلى آفاق أوسع خاصة في قطاعي الفلاحة والصيد البحري يضيف بيان وزارة الفلاحة.