لم تكن الإعاقة مانعة من تحقيق الأهداف المسطرة والنجاح في الحياة، ذلك هو الشأن بالنسبة لدعاء لخضاري ابنة 16 ربيعا، المعاقة حركيا، والقاطنة ببلدية سيدي أمحمد بن علي في غليزان. حيث إن إرادتها الفولاذية وإصرارها المستمر جعلاها تتحدى إعاقتها وتنجح في شهادة التعليم المتوسط بمعدل 14.33، بمتوسطة الشهيد خالد بن عين السمن. وبذلك تحصد المرتبة الأولى لذوي الهمم. وقد ذكرت دعاء لـ"الخبر" أنها شرعت في مراجعة دروسها والمواظبة على ذلك طيلة أيام السنة، وما زاد إصرارها شقيقها ياسر الذي يدرس معها في نفس السنة وبذات المؤسسة التربوية، حيث كانا يراجعان معا وينجزان التمارين ويمد لها يد العون في كل ما تحتاجه.. الفر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال