لم تكن المأساة التي عاشتها مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، شرق العاصمة، مجرد حادث عرضي أودى بحياة 11 طفلا ومربية، وأصاب عددا آخر بجروح، بل تحولت إلى واحدة من أكثر الفواجع التي هزت ضمير الجزائريين خلال الأيام الأخيرة. فالحريق، الذي تشير المعطيات الأولية إلى أنه نجم عن شرارة كهربائية من مكيف هوائي، لم يخلف فقط خسائر بشرية موجعة، وإنما فتح نقاشا واسعا حول واقع مؤسسات الطفولة المسعفة، وضرورة تعزيز إجراءات السلامة داخلها، قبل أن يكشف وجها آخر أكثر قسوة، تمثل في بعض التعليقات المسيئة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، مستهدفة أطفالا لم يكن لهم أي ذنب سوى أنهم نشأوا بعيدا عن دفء الأسرة. ور...
سجل الآنهذا المقال مخصص للأعضاء
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال