مجتمع

عنابة: إزالة جدارية للأمير عبد القادر تثير التساؤلات

لأسباب تبقى مجهولة.

  • 354
  • 1:14 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أثار صبيحة اليوم، قرار إزالة جدارية كانت تجسد شخصية الأمير عبد القادر من الحائط الخارجي لمتوسطة الأمير عبد القادر في بلدية عنابة، موجة استياء في أوساط المواطنين.

واعتبر هؤلاء المواطنين، أن الخطوة التي أقدمت عليها إدارة المؤسسة غير مبررة وتمس برمز من رموز الدولة و شخصية تاريخية كبير وتحظى بمكانة خاصة في الذاكرة الجماعية للجزائريين.

وعبّر عدد من المواطنين، الذين عايشوا لحظة نزع الصورة  الحائطية للأمير عبد القادر، عن رفضهم لإزالة الجدارية، مؤكدين أن مثل هذه الأعمال الفنية، حتى وإن شابتها بعض الملاحظات من حيث التنفيذ، تبقى وسيلة رمزية لتخليد الشخصيات التاريخية وتعزيز حضورها في الفضاءات التربوية، خاصة لدى التلاميذ الذين يتعرفون من خلالها على رموز المقاومة والتاريخ الوطني.               

وحسب شهود عيان، فقد حاول بعض المواطنين، الذين التقطوا صور و فيديوهات لعملية إزالة جدارية الأمير عبد القادر، منع وإيقاف من كان يقوم بنزع الصورة باستعمال طلاء ابيض، فيما توجه بعضهم إلى ادارة المتوسط و الاستفسار عن الامر، الذي كان بالامكان أن يُعالج بطريقة أخرى، ومعرفة من المسؤول عن اتخاذ هذا القرار  ومن يقف ورائه، السيما وان هناك معلومات لولاية تشير إلى تدخل أشخاص من خارج المؤسسة التعليمية، لفرض نزعها.

ومن جهة أخرى، وعد مدير التربية لولاية عنابة، لعوامر مختار، في اتصال مع "الخبر"، بأنه سيحقق في الحادثة على مستوي إدارة متوسطة الأمير عبد القادر المتواجدة بوسط المدينة، لمعرفة الأسباب، التي دفعت إلى اتخاذ قرار إزالة اللوحة الجدارية للأمير عبد القادر.

والتزم مدير التربية، بإعادة رسم الصورة الحائطية لأحد أكبر رموز المقاومة ضد الاستعمار  ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.