مجتمع

مخيمات صيفية.. وصول أول فوج من أبناء الجالية

يجسد البرنامج حرص الدولة الجزائرية على توطيد ارتباط أبنائها المقيمين بالخارج بوطنهم الأم.

  • 157
  • 1:18 دقيقة
ح.م
ح.م

استقبل وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، نهار اليوم السبت بمطار الجزائر الدولي "هواري بومدين"، أول فوج من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، المستفيدين من برنامج المخيمات الصيفية.

وأفاد بيان لوزارة الشباب أن هذا الفوج يضم 192 مشاركا قدموا من مختلف المدن الفرنسية، وذلك من مجموع 2000 طفل من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، المعنيين بالمشاركة في المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ومسجد باريس الكبير.

وبهذا الخصوص، أشار حيداوي إلى أن هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه سنة 2022، "يعكس العناية الخاصة التي توليها الدولة الجزائرية لأبنائها المقيمين بالخارج، ويجسد حرصها على توطيد ارتباطهم بوطنهم الأم".

ولفت إلى أن المخيمات الصيفية لهذه السنة لا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل تتضمن برنامجا بيداغوجيا متكاملا، يجمع بين الأبعاد التاريخية والثقافية والسياحية والتربوية، فضلا عن تنظيم ورشات وأنشطة ذات طابع إبداعي، إلى جانب برامج للتعارف والتبادل الثقافي، بما يمكن أبناء الجالية من الاحتكاك بأقرانهم من داخل الوطن.

من جانبه، أوضح شايب أن هذه المبادرة ترمي إلى "تعزيز روابط الجيل الناشئ من الجالية بالوطن الأم"، بما من شأنه "ترسيخ مقومات الهوية الوطنية وروح الانتماء لديهم".

وبعد أن أشار إلى أن نجاح هذه المبادرة يعود إلى "التنظيم المحكم والتنسيق المتواصل بين مختلف المتدخلين"، أبرز شايب أن الجزائر تعد "من الدول القلائل في العالم التي تحرص على تنظيم هذا النوع من المبادرات لفائدة أبناء جاليتها بالخارج".

يذكر أنه تم برمجة 16 رحلة جوية لنقل أبناء الجالية الوطنية بالخارج المشاركين في هذا البرنامج، والذين سيتوزعون، لدى وصولهم، على 7 ولايات ساحلية عبر الوطن.