وجه الجانب المصري انتقادات لاذعة لطاقم التحكيم الذي أدار المواجهة بين "الفراعنة" وبطل العالم، لحساب الدور ثمن النهائي من مونديال 2026، محملا إياه مسؤولية قرارات أثارت جدلا واسعا.
واعتبر مدرب المنتخب المصري، حسام حسن، في تصريحات عقب اللقاء، أن المباراة افتقدت تماما للعدالة التحكيمية بعد أن حرم المنتخب المصري -حسبه- من ركلة جزاء مستحقة وتم إلغاء هدف صحيح له.
وألمح حسن إلى وجود غايات تسويقية واضحة وراء تلك القرارات، قائلا إن هناك رغبة واضحة لاستمرار النجم ليونيل ميسي في البطولة، مشيرا إلى أن كرة القدم أصبحت تحكمها أحيانا أمور خارج النطاق الفني، وهو ما تسبب في منح مساندة غير عادلة للمنافس حتى وإن كان هو بطل العالم.
واختتم تصريحاته بالمطالبة بضرورة تواجد مبدأ اللعب النظيف في المونديال، موضحا أن الأخطاء الخارجية القاتلة أثرت مباشرة على النتائج بعد أن تعرض الفراعنة للظلم التحكيمي الفج في مباراة بلجيكا الأولى ثم تكرر الأمر ذاته وبنفس السيناريو أمام الأرجنتين ليحرم الفريق من حقه المشروع في الملعب.
كما هاجم لاعب الوسط إمام عاشور الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، مؤكدا أن إلغاء الهدف الذي سجله مصطفى زيكو تم من دون مبرر، كما أشار إلى أن مصر كانت تستحق ركلة جزاء في الكرة التي ارتدت وسجلت منها الأرجنتين هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
من جهته، فتح المهاجم مصطفى زيكو النار على حكم مباراة قائلا: "الحكم ظالم، هذا ظلم بين وواضح، حكم ضيع مجهود بلد بأكمله، وكان ذلك واضحا منذ بداية المقابلة". وأضاف: "أعتذر للجماهير، كنا نتمنى أن نفرحهم، لكن ليس بأيدينا، البطولة موجهة، مبروك كأس العالم للأرجنتين".
كما صب لاعبون مصريون سابقون جام غضبهم على الحكم الفرنسي، إذ قال النجم محمد أبو تريكة في تصريحات لقناة "بي إن سبورت": "تعرضنا للظلم من الحكم، إحساس أن الحكم ضدك إحساس قاتل، لم نطالب إلا بالعدل".
محمد أبوتريكة: "إنفانتينو أفسد كرة القدم.. واللعبة باتت في خطر!"#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/BmecyEjVzY
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 7, 2026
بدوره، قال المهاجم السابق عماد متعب في تصريحات لقناة "أون تايم سبورت"، إن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واضح في المباراة من جانب الحكم الفرنسي وتأثر بالقرارات التحكيمية التي كان لها تأثير على نتيجة المباراة.
وأثارت قرارات ليتكسير استياء واسعا داخل معسكر المنتخب المصري، إذ رأى اللاعبون والجهاز الفني أن معظم قراراته في الالتحامات كانت تصب في مصلحة الأرجنتين.
وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفا سجله مصطفى زيكو بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، بداعي وجود خطأ ارتكبه مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة بالقرب من منطقة جزاء المنتخب المصري.
وتفاقمت الاعتراضات المصرية مع الهدف الثالث للأرجنتين، الذي جاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بعدما بدأت الهجمة من داخل منطقة جزاء الأرجنتين، حيث طالب لاعبو مصر بركلة جزاء إثر تعرض محمد صلاح لضغط على قدمه، بينما تعرض عمر مرموش للشد من قميصه أثناء محاولته التقدم نحو المرمى.
وأعقب ذلك هجوم مرتد سريع للأرجنتين أنهاه إنزو فيرنانديز بتسجيل الهدف الثالث، وسط احتجاجات كبيرة من لاعبي المنتخب المصري وأعضاء الجهاز الفني.
ورغم مطالبة المصريين بمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، لم يلجأ الحكم إلى الشاشة، بل أشهر البطاقة الحمراء في وجه مدرب حراس المرمى سعفان الصغير، ودخل في مشادات مع حسام حسن وعدد من اللاعبين.
وأثارت إدارة الحكم للمباراة موجة واسعة من الانتقادات بين الجماهير المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اعتبرت أن قراراته اتسمت بازدواجية المعايير، وأنها أثرت بشكل مباشر في نتيجة المواجهة.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال