احتجاج عادي يتحول إلى مأساة!

أخبار الوطن
8 مارس 2017 () - ن.وردة / علي رابح
0 قراءة
+ -

دخل، نهار أمس، عدد كبير من طلبة طب الأسنان في مختلف الكليات على المستوى الوطني في إضراب عن الطعام، في حركة تنسيقية تصعيدية جديدة ما بين الولايات، بعد أن انتهت المدة التي أمهلتها تنسيقية الطلبة لعقد لقاء بين وزارتي الصحة والتعليم العالي مع الوظيف العمومي، للبت النهائي في طلبات الطلبة المضربين.

قام، صباح أمس، طلبة طب الأسنان بمعهد الأمير عبد القادر في قسنطينة، بغلق نهائي للبوابة الرئيسية له، بعد أن رفضت إدارة الملحق منح الطلبة المضربين قسما للمبيت فيه، حيث سيضطر هؤلاء للمبيت في الشارع، وهو ما أجج الغضب لدى الطلب المضربين والمحتجين، نهار أمس، ووصل إلى حد منع خروج أي شخص وحتى المركبات من المعهد المذكور.

وأشار ممثل التنسيقية الوطنية لطلبة طب الأسنان، في حديثه مع "الخبر"، إلى أن مطلبهم الأساسي الحالي والمتعلق بعقد لقاء ثلاثي يجمع ما بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومديرية الوظيف العمومي بحضور ممثلي الطلبة الشرعيين، للبت في المطالب المتأخرة والتي لم يتم التأشير عليها، قد رُفض وضرب به عرض الحائط، مؤكدا أن التنسيقية والطلبة المضربين كانوا قد أمهلوا الوزارة إلى غاية تاريخ السابع من مارس لتحديد موعد اللقاء الذي هو مطلب ملّح لهم، أو الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بدءا من التاريخ ذاته. وانضم إلى طلبة طب الأسنان زملاء لهم من ولاية سطيف، وهو التكتل الولائي الذي قال ممثل الطلبة إنه سيكون في كل من كليات العاصمة وتلمسان وباقي الكليات.

كما شرع طلاب من قسم جراحة الأسنان بجامعة تيزي وزو في إضراب مفتوح عن الطعام، أمس، تنفيذا لما سبق أن وعدوا بالقيام به في حال رفض الجهة المعنية الاستجابة لمطالبهم، من خلال شنهم إضرابا عن الطعام داخل خيمتين صغيرتين وضعتا عند مدخل الكلية، مدعمين بعشرات من الطلبة والطالبات الذين أحاطوا مكان تواجد زملائهم المضربين عن الطعام.

وقد توعّد الطلبة المحتجون بافتكاك المطالب التي رفعوها للسلطات المعنية، بأن تجد آذانا صاغية يتفادون بها السنة البيضاء والعودة إلى مقاعد الدراسة مجددا.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول