مناضلون بمنطقة القبائل ينددون بقمع احتجاجات الريف

العالم
9 يونيو 2017 () - تيزي وزو:علي رايح
0 قراءة
+ -

أصدر عشرات من مناضلي الحركة الثقافية البربرية وجامعيين وكتاب ومثقفين ومحامين من منطقة القبائل بيان مساندة للمناضل المغربي الزفزافي ولسكان منطقة الريف المغربية، ندووا من خلالها بما يجري من خروقات وتعديات على حقوق اللإنسان من قبل المخزن إزاء سكان منطقة الريف (الحسيمة)، وطالبو بإلإطلاق الفوري لكل الموقوفين بوقف إنتهاكات حقوق الإنسان بالمنطقة وبتأسيس لجنة تضامن دولية لفائدة المضطهدين بهذه المنطقة.

 

استهل محررو البيان بالقول "لا يمكننا لنا أن نبقى كمناضلين للقضية الأمازيغية وكديمقراطيين وكسكان شمال إفريقيا متفرجين على ما يجري بالمغرب، ومنشغلين بمستقبل وبإستقرار المنطقة ... السلوك التسلطي والمقاربة التعسفية في تسيير أحداث الريف دليل على أن ذاكرة الأنظمة الديكتاتورية قصيرة عوض أن تحارب جذور الأزمة وإنجاز تشريح حقيقي للغليان السائد وسط الشعب فهي فضلت القمع الجسدي والمعنوي وإصدار إتهامات ذات رائحة معروفة، الكل يعلم أن القمع يغذي الأزمة عوض أن تجد الحل لها وأن القمع سيزيد للوضعية تعقيدا، ومن شأنه أن يخلق إنحرافات لا يمكن لأحد مراقبتها سواءا النظام أو الحركة الجمعوية".

 

وأضاف العشرات من المناضلين و المثقفين و الجامعين الموقعين على الوثيقة هذه " كأمازيغ نعبر عن تضامننا المطلق مع إخواننا بالريف ونندد بقوة القمع الممارس في حق منشطي الحركة الإحتجاجية بمنطقة الريف ونطالب بإطلاق لا مشروط لكل ضحايا الشرطة السياسية مع وقف الإنتهاكات لحقوق الإنسان بمنطقة الريف"، وختم محررو البيان ذاته بتوجيه تحية لروح التضامن المسجل على مستوى مناطق عدة بالمملكة المغربية مع سكان منطقة الريف وتوجيه دعوة لتأسيس لجنة دولية للتضامن ولمساندة سكان الريف.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول