موسم كل المخاوف

رياضة
10 أغسطس 2018 () - شعيب كحول
0 قراءة
+ -

تعطى اليوم انطلاقة الموسم الكروي الجديد 2018 /2019 في رابطتيه الأولى والثانية في موسم لكل المخاوف، ومعها كل التحديات، نظرا لكل المشاكل التي رافقت تحضيرات الأندية الجزائرية لهذا الموعد.

ويلوح مشكل الديون كأول الهواجس التي ستلقي حتما بظلالها هذا الموسم، وستؤثر على السير الحسن للنشاط الكروي للموسم الجديد، في ظل تواجد العديد من فرق الرابطتين الأولى والثانية، مصنفة في "الخانة الحمراء" من الناحية المالية، غير قادرة على سداد ما تخلف عنها من ديون ولا حتى ما سيتقدم منها، ومنها من هو غير مؤهل حتى لدخول المنافسة مع توقعات بانتشار "موضة" الإضرابات بشكل كبير هذا الموسم.

ويزيد مشكل نقص وتواضع المرافق الرياضية في الجزائر من متاعب النوادي المحترفة، حيث تبتعد جل الملاعب الجزائرية عن المعايير الدولية من ناحية التنظيم والأمن والسلامة، خاصة بعد أن تأجل مرة أخرى موعد الاستفادة من الملاعب الجديدة (براقي والدويرة وتيزي وزو ووهران)، لتبقى مباريات البطولة الجزائرية حبيسة ملاعب يعود أغلبها للحقبة الاستعمارية.

وتبقى ظاهرة العنف أكبر التحديات التي تواجه البطولة الجزائرية في ظل غياب وسائل رادعة نتيجة تقاعس المسؤولين، فأحداث ملعب حملاوي وزبانة الخطيرة الموسم الماضي مرشحة لأن تتكرر خلال الموسم الجديد، مادامت اللجان التي شُكلت بالمناسبة لم تكلف نفسها حتى تقديم نتائج تحقيقاتها كما فعلت سابقاتها، فيما بقي الحديث عن مواجهة هذا "المارد" مجرد شعارات جوفاء.

أول موسم كروي تحت راية "القيادة" الجديدة للرابطة التي يقودها عبد الكريم مدوار سيكون موسما لكل المخاوف والتحديات، ومرشحا لأن يكون فيه الكثير من مشاكل التمويل والتسيير والملاعب والإضرابات والعنف، وقليل من المتعة الكروية واللعب النظيف.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول