أول مصنع للأدوية المضادة للسرطان في الجزائر

أخبار الوطن
6 سبتمبر 2018 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

من المقرر أن تنطلق أشغال إنجاز أول مصنع لإنتاج أدوية علاج مرض السرطان في الجزائر قبل نهاية العام الجاري 2018 وذلك  في القطب الصناعي لسيدي عبد الله، حسبما أعلنه اليوم الخميس بالجزائر مسؤولين  على هذا المشروع الجزائري الفرنسي.

وأوضح الرئيس المدير العام لشركة ايبسن فارما-الجزائر، عدلان سوداني، خلال ندوة صحفية أن "الموافقة تمت على الوعاء العقاري لبناء هذا المصنع المستقبلي لتصنيع الأدوية المستخدمة في علاج الأورام من طرف المصالح المختصة وهو ما سيسمح لنا بوضع حجر الأساس لهذه الوحدة الإنتاجية قبل نهاية العام".        

ونشط هذه الندوة الصحفية مسؤولين في المجمع الفرنسي ايبسن وشريكها المالي في هذا المشروع، إيسل هولدينغ، وهي شركة قابضة جزائرية متخصصة في الشراكات  الصناعية يرأسها الياس بوضياف.

ويهدف هذا المشروع الذي تبلغ قيمته المالية 20 مليون أورو إلى إنجاز  مصنع لإنتاج أدوية عن طريق الحقن من نوع ديكابيبتيل (تريبتوريلين) والذي  يستخدم في علاج سرطان البروستات وهو ثالث السرطانات الأكثر شيوعا بين الرجال  في الجزائر، حسب شروح  سوداني الذي يستند إلى بيانات المخطط الوطني  للسرطان 2015-2019.

واعتبر سوداني أن هذا الاستثمار يمثل مشروعا "ذو قيمة مضافة عالية"  مضيفا أن الأدوية التي سيتم تصنيعها يمكن استخدامها زيادة على علاج سرطان  البروستات في علاج البلوغ المبكر وبعض الأمراض التي تصيب النساء مثل بطانة الرحم الأورام الليفية الرحمية والعقم عند النساء.

من جانبه قال نائب رئيس قسم العمليات القارية "صحة الأسرة" غيوم فرونوي  أنه من المتوقع أن يبدأ الإنتاج بهذا المصنع في 2021 مؤكدا أن هذا النوع من  المصانع ينجز عادة في ثلاث سنوات. وأشار في هذا الصدد إلى أن "الأولوية في الوقت الراهن تكمن في إدخال المصنع  حيز الخدمة في الموعد المحدد مع القدرة على تغطية جميع احتياجات السوق  المحلية". "وحالما يتم تحقيق هذا الهدف يمكننا عندئذ التفكير في التصدير"، يضيف  المتحدث.      

كما أكد نائب الرئيس التنفيذي لمجمع ايبسن بونوا هينيوني أن  المصنع المستقبلي المقرر انجازه في الجزائر، سيكون الثاني من نوعه بالنسبة  لمجمع ايبسن بعد ذلك المتواجد في فرنسا لافتا إلى أن وجود "التزام واضح" أمام  وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات يقضي بنقل التكنولوجيات نحو الجزائر. وفي هذا الصدد  قال إن حوالي مائة عامل "تم تحويلهم " من المصنع الفرنسي إلى  الشركة المختلطة لتحقيق هذا المشروع الكبير.

وصرح بالقول: "هناك إطارات على درجة عالية من الكفاءة وخبراء سوف يشرفون على  نقل التكنولوجيا من خلال تكوين المهندسين والصيادلة والكيميائيين وعلماء  الأحياء المجهرية" مشيرا إلى أن المصنع سيشغل حوالي خمسين شخصا مختصا.  

يذكر أنه تم التوقيع على اتفاقية إنشاء هذه الشركة المختلطة في 7 ديسمبر 2017  بباريس بمناسبة اجتماع اللجنة الوزارية الجزائرية الفرنسية رفيعة المستوى  وفقا للقاعدة 51/49 بالمائة من رأس المال. وبهذه المناسبة وقع المتعاونون الأجانب على نقل عقودهم إلى الشركة المختلطة  التي تم إنشاؤه حديثًا ايبسن الجزائر (شركة ذات أسهم).

يقوم مجمع ايبسن حاليا بتسويق أكثر من 20 صنف دوائي في أكثر من 115 بلدا مع  تواجد تجاري مباشر في 30 دولة حسب مسؤول المجمع. وتهتم شركة ايبسن على وجه الخصوص بتطوير وتسويق أدوية مبتكرة في ثلاثة مجالات  علاجية وهي: الأورام الأعصاب والأمراض النادرة. وفي عام 2017،  حققت إيبسن رقم أعمال بقيمة 1,9 مليار أورو.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول