حمى غرب النيل: حالة استنفار بمراكز العبور بتبسة

مجتمع
10 أكتوبر 2018 () - تبسة:زرفاوي عبد الله
0 قراءة
+ -

كشف لزهر قلفن، مدير الصحة والسكان لولاية تبسة، لـ "الخبر"، أنه لم تسجل أية حالة لتنقّل مرض حمى النيل الغربي عبر الحدود الشرقية لإقليم ولاية تبسة، وأن جميع الإجراءات الوقائية اتخذت طبقا لتعليمات الوزارة الوصية للوقاية من تنقّل هذه الأمراض.

وقد تنقلت "الخبر" إلى مركز العبور بوشبكة الذي يعرف حركة مكثّفة  للأشخاص والبضائع بين تونس والجزائر عبر تبسة، من أجل تقصي الحقائق والوقوف على الإجراءات المتخذة للوقاية من تنقل مرض حمى النيل الغربي، أين وقفنا على تواجد طبيب وممرض بنقطة المراقبة الصحية المخصصة لغرض الوقاية من الأمراض المتنقلة، غير أن الطبيب رفض قطعيا التصريح لنا عن كيفية العمل في نقطة المراقبة، مما اضطرّنا للعودة إلى عاصمة الولاية تبسة والتوجّه مباشرة إلى مديرية الصحة والسكان، أين أجاب المدير الولائي السيد قلفن لزهر، أن الوزارة الوصية أبرقت لجميع الولايات المعنية في تعليمة رقم 09 في أفريل 2018 لاتخاذ الإجراءات الوقائية في مكافحة حمى النيل الغربي في ولايات الطارف وتبسة وسوق اهراس والوادي وورقلة وإليزي وعنابة وسكيكدة وخنشلة وقالمة وتلمسان وبشار، لأخذ إجراءات المراقبة الوقائية من أفريل إلى نهاية نوفمبر 2018 إزاء احتمال تسرب حالات مصابة قد تتسبّب في انتشار العدوى وسط السكان.

وحسبه دائما، فإن المراكز الحدودية الأربع بتبسة، المريج ورأس العيون وبوشبكة وبتيتة والمطار، مجهزة بكاميرات حرارية لكشف الأمراض المتنقلة واتخاذ الإجراءات التي تكشف حرارة كل شخص مشتبه فيه للتحويل نحو المؤسسة الاستشفائية المخصصة للغرض، حسب نفس التعليمة.

الجدير بالذكر، أن بعض المسافرين أكدوا لـ "الخبر"، أن تلك النقاط المخصصة للمراقبة الصحية تختفي نهائيا بعد موسم الاصطياف من مراكز العبور على عكس تصريحات مدير الصحة الذي أكد عملها يوميا على مدار السنة 24 ساعة كاملة يوميا.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول