التوانسة يبحثون عن الثأر والمصريون يحلمون باللقب

رياضة
9 نوفمبر 2018 () - هـارون شربال
0 قراءة
+ -

 يواجه الترجي التونسي ضيفه الأهلي المصري اليوم بملعب رادس بتونس، في لقاء العودة لحساب نهائي رابطة أبطال إفريقيا، في ظروف خاصة، بعد احتجاج شديد من التونسيين على حَكَم لقاء الذهاب الجزائري مهدي عبيد شارف، على خلفية احتسابه ضربتي جزاء غير شرعيتين في نظر الترجي، ما أشعل غضب الترجي وجماهيره، متوعدين بالثأر في لقاء العودة الناري وانتزاع اللقب من ”الفراعنة”، فيما يحلم الأهلي بالحفاظ على نتيجة مواجهة الذهاب التي فاز بها بنتيجة 3/1 لإثراء رصيده.


تحاط المقابلة بين الترجي التونسي والأهلي المصري بمخاطر كبيرة وتوترات غير مسبوقة، بسبب الخشية من حدوث انزلاقات أمنية رغم الإجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات التونسية، بسبب اتهام الترجي التونسي الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف بالانحياز للأهلي المصري في مواجهة الذهاب، ورغبة الترجي في الثأر من ”مناورات” الأهلي المصري للفوز باللقب القاري خارج المستطيل الأخضر.


واستدعت السلطات التونسية أعوان أمن بأعداد كبيرة لتأمين المقابلة، في ظل تخوفها من حدوث اعتداءات على لاعبي الأهلي بعدما توعدهم أنصار الترجي على مواقع التواصل الاجتماعي، ما اضطر السلطات المصرية للضغط على تونس وأيضا الكونفدرالية الإفريقية لتأمين بعثة الأهلي في تونس، وهو ما استجابت له السلطات التونسية، واعدة بضمان الأمن، ومع ذلك ما تزال مؤشرات مقلقة توحي بأن المقابلة ستعرف انحرافات بالنظر إلى الغضب الجماهيري التونسي.


ورغم دعوات الجانبين المصري والتونسي إلى التهدئة واحترام الروح الرياضية، فإنهما لم يخفيا أبدا رغبتهما في التتويج باللقب القاري، ودعم الاتحاد المصري والتونسي فريقيهما للتتويج باللقب الذي يفتح للفائز به الباب لتمثيل بلده في مونديال الأندية.


وأظهرت الجماهير التونسية تمسكها بالفوز باللقب القاري عندما حضرت إلى المطار يوم حلول الأهلي المصري بتونس، ورددوا هتافات ضد المصريين، لكن سرعان ما تم تفريقهم من قبل قوات الأمن قبل حدوث تجاوزات. واضطرت بعثة الأهلي للمكوث ساعتين كاملتين في المطار لحين تفرقة الجماهير وتوفير الأمن اللازم لحماية بعثة الفريق حتى وصولها إلى الفندق. وغادرت بعثة الأهلي مطار قرطاج وسط إجراءات أمنية مشددة، ولم يفارق الأمن التونسي الوفد المصري منذ حلوله بتونس، وحذرت عدة أطراف، خاصة من الجانب المصري، من اندلاع أحداث شغب من شأنها أن تسمم العلاقات بين تونس ومصر، مثلما كان عليه الحال بين الجزائر ومصر بعد المقابلة الفاصلة التي جمعت منتخبي البلدين في أم درمان بالسودان، في إطار تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول