نجم مقرة.. مفاجأة الرابطة الثانية

رياضة
1 ديسمبر 2018 () - إ.ب/وأج
0 قراءة
+ -

تمكن نادي النجم الرياضي لمقرة من "تجاوز الطموحات" التي "رسمها" لمرحلة ذهاب الموسم الكروي الجاري، بعدما أنهى الجزء الأول من بطولة الرابطة الثانية المحترفة لكرة القدم، في المركز الثالث برصيد 27 نقطة على بعد ثلاث نقاط عن الرائد أولمبي الشلف، حسبما أكده رئيس الفريق، عز الدين بن ناصر.

وصرح رئيس النادي  عقب انتهاء مرحلة الذهاب "الحمد لله تجاوزنا الطموحات التي سطرناها في بداية الموسم تحسبا لمرحلة الذهاب، حيث كنا نهدف إلى حصد ما بين 20 و21 نقطة، لنجد أنفسنا نحقق 27 نقطة والفريق على المنصة".

وأنهى "النجم الأزرق" مرحلة الذهاب في المركز الثالث بمجموع 27 نقطة، وذلك في أول موسم له ضمن الرابطة الثانية منذ تأسيسه سنة 1998.وباتت الأهداف والطموحات "تدغدغ" مشاعر مسؤولي النادي وتراود أحلامهم مع نهاية مرحلة الذهاب التي اختتمت أمس الجمعة والتي أنهاها فريق منطقة "الحضنة" بفوز على الضيف رائد القبة (1-0). وأضاف بن ناصر "إذا واصلنا على هذا المنوال وتظافرت مجهودات الجميع سنلعب على ورقة الصعود إلى حظيرة النخبة، كوننا نتواجد ضمن ثلاثي المقدمة". وأفاد أيضا "كنا نهدف إلى تفادي الخسارة على أرضنا من جهة، وحصد أكبر عدد من النقاط خارج الديار من جهة أخرى".

ونوه رئيس النادي "المقري" بالعمل الذي يقدمه الطاقم الفني بقيادة المدرب، عزيز عباس، معتبرا في نفس الوقت أن اللاعبين قدموا "تضحيات" فوق أرضية الميدان خلال الـ15 مباراة الأولى لمرحلة الذهاب. وصرح أيضا "هذه المرتبة جاءت بفضل تظافر مجهودات جميع الأطراف، سيما المدرب عزيز عباس، الذي حقق الفريق بفضله الوثبة المرجوة كما أن الفضل يعود أيضا إلى اللاعبين، الذين ضحوا من أجل بلوغ هذه المكانة". ورغم البدايات الصعبة إلا أن الفريق استعاد توازنه مع مرور الوقت، وبات يحقق نتائج ايجابية مع مرور الجولات.

ولعل من بين أبرز النتائج التي عاد بها الفريق خارج الديار، الفوزين الثمينين أمام كل من اتحاد البليدة بملعب براكني لحساب الجولة الثامنة وشبيبة سكيكدة بملعب 20 أوت 1955 في الجولة 14 وما قبل الأخيرة. في حين لم يسجل الفريق سوى أربع هزائم، واحدة في داخل الديار، كانت في الجولة الثانية أمام الجار أمل بوسعادة بنتيجة (2-0). وسقط الفريق أمام أندية طامحة إلى الصعود على غرار أولمبي الشلف واتحاد بسكرة، إضافة إلى تعادل وحيد داخل القواعد أمام مولودية العلمة وهو من أحد الفرق المرشحة لتحقيق العودة إلى حظيرة الكبار.

بالمقابل، عاد الفريق بتعادلين ثمينين، في الجولة الأولى خلال أول اختبار له في القسم الثاني، بالحراش أمام الاتحاد المحلي (1-1) حيث كاد الفريق أن يعود بالزاد كاملا لولا نقص الخبرة، وفي الجولة 12 من سعيدة أمام المولودية المحلية بنفس النتيجة.

من جهة أخرى، لا تزال الأوضاع المالية للفريق تراوح مكانها بالنظر إلى قلة موارد التمويل، رغم احتلال الفريق لهذه المكانة مقارنة مع بعض الأندية التي وفرت للاعبيها ظروفا مادية أحسن لكنها عجزت في بلوغ هذه المكانة. وكشف رئيس النادي "الفريق يبقى بحاجة إلى الدعم خصوصا من الناحية المالية، وندعو كل من باستطاعته مساعدة الفريق الاقتراب من إدارة النادي". وحسبما أفاد به المسؤول الأول في الفريق الأزرق، فإن مجموع أجور اللاعبين لا يتجاوز 600 مليون سنتيم شهريا، على عكس بعض الفرق التي تنشط في نفس المستوى وتسخر أموالا تفوق هذا المبلغ بكثير. ومن بين الصعوبات التي عاشها النادي هي التنقلات في الجولات الأولى لاستقبال الأندية، حيث أرغم الفريق إلى التوجه نحو مدينة سطيف لاستضافة بملعب 8 ماي 45 بسبب عدم تأهيل الملعب البلدي لمدينة مقرة. وبسبب ذلك، انهزم زملاء المخضرم فارس حميتي بسطيف أمام الضيف أمل بوسعادة في داربي "الحضنة" لحساب الجولة الثانية. واختتم بن ناصر "على الرغم من النتائج التي حققناها، وتجاوزنا للأهداف المسطرة، يبقى الهدف دوما هو ضمان البقاء بأريحية".

وفي أول موسم له ضمن بطولة القسم الثاني، سجل النادي 16 هدفا في حين، استقبلت شباك الفريق 12 هدفا، ليعتبر خامس أحسن دفاع لمرحلة الذهاب بعد كل من أمل بوسعادة (6 أهداف) ومولودية العلمة (8 أهداف) وسريع غليزان (10 أهداف) والمتصدر أولمبي الشلف (11 هدفا). وتمتزج التشكيلة بين عناصر ذات خبرة، على غرار المهاجمين نزواني عبد الحليم  (33 سنة) وفارس حميتي (31 سنة) والمدافع نبيل بيبي (31 سنة)، وأخرى من الشبان، على شاكلة فيصل بن قرة وأدهم دمان وخليفي أسامة الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ21 سنة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول