مدير التربية لبومرداس يصرح بخصوص التلميذ المحتجز

أخبار الوطن
7 ديسمبر 2018 () - ك.ب / وأج
0 قراءة
+ -

أكد مدير التربية الوطنية بولاية بومرداس، نذير خنسوس، أن تحقيقات أولية فيما تعلق بقضية الطفل المتمدرس  في القسم التحضيري والمصاب بالتوحد التي نشرت على شبكة التواصل الاجتماعي كشفت بأن "المعلمة لم تحجز الطفل المصاب بالتوحد".

وقال مدير التربية في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أمس الخميس بأنه "تم تشكيل لجنة تحقيق داخلية مكونة من  عدة إطارات من المقاطعة الإدارية بخميس الخشنة و من مديرية التربية عقب نشر المقطع من الفيديو على شبكة التواصل الاجتماعي من أجل التحقيق في هذه الحادثة التي وقعت يوم 7 أكتوبر الماضي بمدرسة سيدي سالم ببلدية خميس الخشنة".

و بعدما أوضح المدير بأن الطفل المعني الذي يبلغ من العمر 5 سنوات تم إدماجه في القسم التحضيري بهذه المدرسة مع الدخول المدرسي لهذه السنة، أشار إلى أن لجنة التحقيق توصلت "إلى أن المعلمة كانت تقوم بغلق الباب الحديدي عند دخولها إلى القسم لأن التلميذ المعني كثير الحركة بسبب مرضه ويريد دائما الخروج ".

واستنادا إلى نتائج أولية لنفس التحقيق فقد "تصادف خروجه مسرعا من القسم بعدما دق جرس الخروج حيث وجد نفسه بين الباب الحديدي والباب الداخلي لهذه الحجرة، مع دخول الأم إلى ساحة المدرسة من أجل أخذ ابنها إلى البيت فلما لاحظته قامت بتصوير اللقطة بهاتفها المحمول".

و في هذا الإطار تساءلت لجنة التحقيق - يضيف المدير- عن "عدم تحرك الأم و تقديم شكاوي رسمية سواء لمدير المدرسة أو للمقاطعة الإدارية للتربية أو حتى إلى مصالح مديرية التربية يوم 7 أكتوبر الماضي تاريخ تسجيل الفيديو و ترك الأمور على حالها" . وأكد خنسوس بأن مصالحه بصدد التحضير لاستدعاء أولياء التلميذ المعني  من أجل التأكيد لهم بأن مصالح التربية بالولاية وتنفيذا لتعليمات الوزارة تقوم بكل ما في وسعها من أجل إيلاء الأهمية و التكفل الجيد بهذه الفئة الحساسة من المجتمع.

ولم يحصل إلى حد اليوم - يؤكد نفس المسؤول - أن "حدثت أي مشاكل في التكفل بالحالات المتعددة من الأطفال المصابين بهذا المرض المتمدرسين عبر المؤسسات التربوية عبر الولاية".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول