رعـب!

نقطة نظام
16 ديسمبر 2018 () - يكتبها: سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

 ليت مدير سوناطراك لم يتكلم حتى لا يحدث هذا الزلزال في معنويات الشعب الجزائري!


هل يعقل أن تكون الجزائر في 50 سنة الأخيرة أنجزت ما لم تنجزه أمريكا، حسب تصريحات ولد قدور؟! هل الرجل مسؤول عما صدر منه؟! وإذا كان غير مسؤول عما يقول، فكيف تكون مسؤوليته عن أهم شركة في البلاد وهي سوناطراك؟! ألا يحق للجزائريين أن يصيبهم الذعر وهم يسمعون أهم شخصية اقتصادية بعد رئيس الجمهورية يقول هذا الكلام؟!


ياسي قدور الجزائر كانت سنة 1962 أحسن ترتيبا اقتصاديا من إسبانيا ومن البرتغال ومن أمريكا الجنوبية! فلماذا أصبحت خلف هذه البلدان إذا كانت إنجازاتها تفوق أمريكا، كما تقول؟!
الجزائر كانت عائداتها من الصادرات من خارج المحروقات في 1962 تشكل أكثر من 90%، فأصبحت عائداتها من الصادرات خارج المحروقات تشكل أقل من 4% اليوم، هل هذا تطور أحسن من أمريكا؟!


عندما نتمعن في تصريحات أمثال ولد قدور غير المسؤولة، نتأكد من حجم الأضرار التي ألحقها التعيين العشوائي للمسؤولين في المناصب الحساسة للدولة، بناء على الزبائنية والصحبة والجهوية! ونتأكد أيضا من أن مسألة الرداءة في تسيير البلاد مردها إلى ممارسة الأساليب غير الموضوعية في تعيين المسؤولين في المناصب الحساسة.


الأمريكان يا سيادة المدير العام لسوناطراك، وما أدراك ما سوناطراك، اخترعوا الأنترنت في 50 سنة الأخيرة واخترعوا لواحقها في الاتصالات التي يسيطرون بها على العالم، ونزلوا على القمر وأصبحوا القوة الأولى في قيادة العالم، فماذا أنجزت الجزائر غير بناء نظام ينتج أنواعا من المسؤولين لا يعرفون ما يقولون؟!


استغفر الله، كدت أن أرمي القلم في المزبلة وأبحث عن حبل أشنق به نفسي حتى لا أعيش في ظل حكم تسيّره مثل هذه الأنواع البشرية؟!

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول