انهيار القدرة الشرائية يوحد العمال

38serv

+ -

أدى تدهور القدرة الشرائية إلى انتفاضة واسعة للعمال بمختلف قطاعات الوظيف العمومي، حيث تعقد النقابات مجالسها الوطنية تباعا لتحديد تواريخ وأشكال الاحتجاجات التي ستخوضها مطلع السنة المقبلة، في الوقت الذي باشرت أخرى حراكها منذ أيام، رافعة جلها مطلب تحسين مستوى المعيشة برفع الأجور وتماشيها مع المستجدات الاقتصادية التي خلفها تراجع سعر النفط.

شرارة الاحتجاجات انطلقت بقطاعات مختلفة، منها ما كان تلقائيا ومنها ما نتج عن اجتماعات رسمية خرجت بقرار مطالبة المؤسسات الوصية بحق العمال في زيادات مالية تواجه بها الوضع الاجتماعي المتردي. فتقنيو الصيانة بالجوية الجزائرية شقوا عصا الطاعة منذ أكثر من شهر، ودون العودة إلى النقابة التي تمثلهم خرجوا في احتجاجات تجاوزت 10 أيام، طالبوا من خلالها بالحق في زيادات مالية منحتها لهم الاتفاقية الجماعية التي وقعتها نقابتهم مع إدارة المؤسسة، فالحاجة إلى هذه الزيادات دفعتهم للتهديد بالاحتجاج أكثر من مرة وجعلتهم في نهاية الأمر يخرجون عن السيطرة للدفاع عن حقوقهم. ورغم الهدوء المسجل، مؤخرا، بتوقيف أعضاء من النقابة عن العمل، إلا أن أجواء الاحتقان لاتزال قائمة وتهدد باحتجاجات متكررة مستقبلا.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات